للهجر نكهة مرة
بمرارة فراق عزيز رحل
بلا عودة
قاتل هذا اشعور
نتجرع معه الف مرارة ومرارة
ولم يعد لليل معنى سوى السهر
والتعب .. وعد النجوم
ولا للنهار طعم سوى
التحديق بكل الوجوه
التي نمر عليها عبر متاهاتنا
ونحن نعبر دهاليز الحياة
عابرينها الى مكان اعمالنا
وممارسة حياتنا اليومية
ويضيع الوقت
ونحن نقلب البصر
بكل الوجوه لعلنا ان نجد
وجها طال حنيننا اليه
واشتعل القلب شوقا اليه
ونصل مكاننا المنشود
وقد تهاوت كل الامال
بان نجده عبر تلك الرحله
لنبدأ رحلة بحث أخرى اثناء العوده
ويضيع النهار
لنعانق رحلة بحث اخرى
تحت ستائر الظلام
نفتش عن هذا الوجه
في احلامنا ..........
ونستيقظ على خواء ( وكذبة ) أغرقتنا
في غيابة حرفنا الــ (باكي )
،؛
التوقيع
؛
\
(( ارتدي الليل لحافا يدثر وجعي .. واستقبل الصبح املا يميط الأذى عن قلبي ))
يا صبر عمي و الجمل
خلف الجدار بات الحزن و الجرح، و ستون جبلا من وجع
و بداخل هذا المعتقل،
ظل الجمل بصبره يتجملُ
ما همّه وهن الخائبين
ما أحنت ظهره أثقال الزمن
بالزهو يرفع الهامة صابرا
يتوسله الشموخ حضورا و مستقرا
ستون عاما و ذاك الجمل يحمل القضية على ظهره
يجتاز بها جدارين
من صمت عربي و حجارات يهودية
لقد بدأ العد التنازلي لنهاية هذا الكيان الطارئ
لأنه قام بوعد من الله
وقد عادوا إلى الإفساد فوعدهم الله بالعودة إلى العقوبة
وستنفذ سنة الله في المفسدين
وما ذلك على الله بعزيز
وإن غداً لناظره قريب
من هذا المنطلق وددت طرح الموضوع بين أيديكم لأننا نجد
بين همسات الصور متنفس لنا ...؛
ودّي وجنائن ورودي ....
/
أحييك أديبتنا تهاني لهذه المساحة الجميلة
و عذرا إن لم أمر إلا الآن
لذلك، و كرما منك اسمحي لي أن أدمج موضوعا آخر كنت قد أنزلته مستقلا في القسم
عندما استفزتني صورة جاءت بها مبدعتنا عايده الأحمد ضمن صور جداريات على الجدران الفاصلة في أرض حبيبتنا فلسطين
فطلبت محاكاة صورة بغاية الروعة عن صبر الفلسطيني و ثباته .
يثبت هذا الموضوع في ركن الخاطرة ليكون لكل من يمر به مساحة من بوح جميل لصورة ما
و إن ارتأيتم دمجه مع مساجلة النبع للخواطر فالأمر لكم بالتأكيد
لك تحياتي و عميق امتناني و
و ستكون لي عودة بإذن الرحمن