الى روح الشاعر عبدالرسول معله الشاعر د. شفيق ربايعه \ النـاس تبكـي وجـاء الشعـر يستمـع والجـو أظـلـم فــي يــوم بــه جــزَعُ جـاء النعـاة وقالـوا مــات مرشـدنـا مات الفصيح ومـن فـي شعـره لُمَـعُ عبـدَ الرسـول نعـاك النبـع فــي ألَــمٍ والهـمُّ خيّـمَ فـوق الصحـب والهـلـع من ناح موتَـكَ فـي البيـداء هـمْ كُثُـرٌ والشعـر فيـك أتــى كالسـيـل ينـدفـع بالأمس كنت بروض الشعر مزدهياً هـذا تُـزكّـي و ذا فــي ضعـفـه تَــدَعُ عبدَ الرسول شغلـتَ القلـب والَهفـي قـد كنـت فينـا أنيسـاً مــا بــه وَجَــع نــاداك ربــي فلبـيـت الـنــدا فـرِحــاً أسْلَـمـتَ روحــكَ للرحـمـن تُـرْتَـجـع حكّمتَ في النبعِ كلّ الشعر حيث غدا بـك اقتـداءٌ، إليـك الكُثْـرُ كـم رجعـوا قـد كنـت مرجعنـا فــي كــلّ مسـألـة عـن طيـب قلـبٍ، ومـا أبقيـت نتّـبـع إنّ الـرثــاء مـــدادٌ فـــي مُـسَـطّـرِنـا والشِعر ناح فأبكى كـلّ مـن سَجَعـوا بـغـداد جئـتـك والأحــزان تغـمـرنـي والقلب يبكـي وهـل للحـزن متّسـع؟ حـلـو الشمـائـل والأخــلاق سيـرتـه إنّ العـروض بكـى والـوجـد مرتـفـع ماكـان للقَـدر المحـتـوم مــن عـمـلٍ تأجـيـل يــومٍ ومــا لـلـطـبّ مُنـتَـفَـع كـم نسـأل الله ربــي رحـمـة ورضــاً عبـدَ الرسـول، وعهـدي أنّـكـم وَرِعُ