لحبيبنا عبدِ الرسولِ فضائلٌ يونس محمود يوسف \ لحبيبنا عبـدِ الرسـولِ فضائـلٌ تُنبيـك عـن خدمـاتِـهِ بصـفـاء مترنـمٌ بيـن السطـورِ وقـاصـدٌ نشـرَ العـلـومَ كـعـادةِ العُلـمـاء أنـعِـمْ بــه مــن نـاقـدٍ ومفـكـرٍ قـد طـال فكـراً ذِروة الـجـوزاء حـرٌّ فصيـحٌ بالبلاغـةِ مـذ بــدا كالبُلبـلِ الغرّيـدِ فــي الأجــواء وعلا على قِممِ الفنون بروعةٍ حتـى تربّـعَ فـي ذرى العلـيـاء دنيا المواهـبِ حازهـا بجـدارةٍ بالـشـعـر آونـــةً وبـالإنـشــاء وله البديعُ من القريض جزالةً مع روعةٍ جُبلـتْ بطيـبِ ذكـاء متـوقـدٌ نـثـرَ الجمـيـلَ بـقـولِـهِ بـتـضـامـنِ الأفــكـــار والآراء للهِ درُّكَ شـاعـراً سـبـقَ الألــى مـن دونِ مـا جهـدٍ ولا إعـيـاء أكرمْ بـه عبـدِ الرسـول مغـرّداً بلطافـةٍ فـي الـروضـةِ الغـنـاء فز يا رقيقَ القول قلبُك أبيـضٌ بنـقـاوة ٍكالنجـمـة الـزهـراء بجميلِ اِسمك قد تزيّـنَ مـا بـه خـطُّ اليـراعِ مـدائـح الكـرمـاء