حينَ أسيرُ في مَحَلّةْ لا أصطَحِبُ ،مَعِيَ، امْتِعاضي أرْتَدي ،مِن خُلُقِ الأنبياءِ، حُلّةْ كَأنَّني ،بَيْنَ مُتّهَمٍ ومُدَّعٍ، قاضِ كُلُّ الأبْوابِ المُغْلَقَةْ أنا عَنْها راضِ تقديري الكبير لحرفك اللامع