هل اخبرتك ياعميدة الصباح كيف تغزو روحي قشعريرة اعجاب
عندما يدغدغ حرفك هدب فكري ويلامس الشغاف
ديزيريه الغالية
يا أنتِ ربيع الحرف
طالما ترطبت شفاه اللهفة من ندى حروفك وهي تتمتم بها
لك أكاليل الورد والود
لروحك السلام
حين يغفو النبض
ما بين البسمة
وثنايا النرجس
بفجر ساكن
يثمل الحرف بأكواب من عسجد
كعذوبة شلال متدفق كان هذا الحضور
لقلبك قناديل من فرح
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
مررت من هنا فشدني تعاقب الفصول و أبهرني جمال الربيع الذي جاء ليزيح غيوم الخريف الملبده....
أطلقت العنان ليراعك ديزي فأبدع و تفنن في وصف ما تخالجها أنفسنا من حالات يأس و كدر تتعقبها خيوط من شمس الربيع.
أبدعت غاليتي.
مررت من هنا فشدني تعاقب الفصول و أبهرني جمال الربيع الذي جاء ليزيح غيوم الخريف الملبده....
أطلقت العنان ليراعك ديزي فأبدع و تفنن في وصف ما تخالجها أنفسنا من حالات يأس و كدر تتعقبها خيوط من شمس الربيع.
أبدعت غاليتي.
ودفء الربيع وجدته هنا
في حنايا قلبك الأبيض
حيث أنهار منسابة بنقاء
وأزاهير تغرد للحب والجمال
باقة عطر موشحة بحروف الشكر لروحك غاليتي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ