معلّق بين عناقيد النّجوم
رائحة الجنّة فيه
في كلّ حين يظهر
قبل أن يستيقظ الضّياء
ويفيق البشر
يناديني لأزوره
وينتظرني دون انتهاء
لولا خجلي
لقلت أنّه الدّين واليقين
وأنّه النّاس أجمعين
وأنه الشمس القادمة من خلف الغيوم
في ذكراه يعاودني شوق وحنين
يرصّع القلب والبصر
في عمقي همس يصطخب
وفي دمي عهد خطه القدر
تمّ تعديلها بتوجيه من ماما عواطف ...فشكرا لها