أسمع
في صدى الليل
تناديني :- تعالي
آه كم اشتاق
يا اغلى حبيبة
يبتهج قلبي
وتزهو كل دنياي
إذا كنت معي
ليتك تدري
بعمق ِ الولع ِ
أنتظر
أن أراك
وسأنسى
وجعي
وستسبقني
في مدى الشوق ِ
اليك
يا حبيبي أذرعي
إليك ترقص النّفس
فلو تدرين كم أهواك
يا رقيقة الأنغام
مع كلّ لحن
تقيمين طقوس وفاء
فيهمي شعرك
بالحب والغناء
تنثرين الحبّ في كلّ قصيدة
وتكتبين بالدّمع
قصّة حبّ
لهفة قلب
وتخطين له فيها الوفاء
رسوما
مسكونة بطيفه وذكراه
وكما أنت دائما
صورة في الوفاء فاقت كلّ خيال
أيتّها السّوسنة العطرة ...
أكلّما كتبت ....
فتنت.....
قتلت.....
ما أروع الوفاء فيك ...
مرتجل من صديقة حرفك دعد...فاقبليها كما هي رجاء فقد اقتلعتها من الاعماق والدّمع يخضّب الحرف ....