نامت على دمع النوى أهدابي
هي هالةٌ من نور كيف أضمّها
هي هالة ٌ من نور كيف أشمّها
ما زال ذاك العطر في الأثوابِ
حتّى متى , سـ يكون فقدُكِ قائماً
أخفيت في قلبي الحزين جوابي
لا تقطعي وصلي بـ طيف ٍ عابرٍ
لا تذهبي عني , بدون وصيّةٍ
لا تتركي شبحاً يعيشُ بحزنهِ
فيكون في رمقِ العيونِ عتابي
أشتاق للبيتِ القديمِ سريرَه
ووسائدِ النومِ التي لم انسها
آه على الذّكرى وأروقة المكانْ
و أراك في صحوي وفي غفواتي
أشتاق للدّفءِ الذي في صدرها
أشتاقها , يا جذوةَ الغيّابِ
أشتاقها , يا جذوةَ الغيّابِ