العزيزة وطن
تحية من القلب
أعجبتني تساؤلاتك فهي دليل حرص وتواضع منك حماك الله
أما بشأن اقتراحك بتعديل بعض الجمل فهذا يعني أنك لست بحاجة إلى مشورتنا لأنك أدركت ما يجب عليك فعله وستقومين بذلك من تلقاء نفسك في النصوص اللاحقة
أوافقك الرأي أن كثرة استخدام الواو غير محبب وعليك تجنبها قدر الامكان
أحب أن أقول لك وبلا مجاملة أنك قاصة ماهرة وقد لمست ذلك عند قراءتي للقصة التي نشرتيها في القلم الأخضر
تربَّصَ بها مُختبئًا خلْفَ صخرةٍ .
مرّتْ ؛ فوثبَ ليكسرَ ذراعَها
توقفتْ.. لم تلتفتْ إليه،إنما بركلةٍ كسرتْ رقَبَتَه
و بأخرى دفعَتْ الصَّخرةَ فوقَ جثته لتكونَ له قبرا.
صَهَلتْ .. ثم مضت نحوَ مضاربِ أهلِها، تدُكُّ الأرضَ بسنابكِها دكّا.
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
أستأذن كل الكرام الذين أكرموا المهرة لأرد على أستاذتي سولاف ثم أعود لردودهم ؛ لأني سأضطر على ضوء رد أستاذتي سولاف لإجراء بعض التغييرات في القصة، فاسمحوا لي كرما
أستاذتي الفاضلة سولاف، مساؤك الخير
أولا، دعيني أشكرك جدا على توجيهاتك و نصحك و تفاعلك الراقي و عودتك بالمشورة علي
و أحمد الله أن ينال حرفي البسيط رضا أساتذتي الكبار و أنت منهم
أستاذتي، طالما كانت في ينابيع القلم الأخضر أولا ثم جاءت هنا
فإنني سأغير لون الحرف بعد إذنكم ، و سأعمد إلى التغييرات التي رأيتها و أستاذي عبد الرسول لصالح القصة
عاجزة عن الشكر، و ممتنة جدا لك حماك الله
و لم أستغرب ذلك منك فمبدعة مثل أستاذتي سولاف حتما لم تصل لهذه المرحلة من الإبداع لو لم تكن بهذه الروح المتعاونة
لك كل الود و التقدير و الاعتزاز يا طيبة
و تحياتي و مدن
مساء الخير أستاذتي الفاضلة عواطف
شكرا لمرورك الكريم بالمهرة
طالما كانت مهرة عربية أصيلة فحتما ستواصل طريقها شامخة
و لن يجبرها يوما ظرف ما، أو حاقد، أو جبان أن تكون عرجاء
تحياتي و عميق امتناني لك و ضبة
الأديبة الشاعرة وطن النمراوي
قصة قصيرة حملت بين كلماتها كثيراً من العبر التي يضج بها الزمان والمكان
رسمت صورة قلَّ نظيرها ببراعة وحكمة
أسجل إعجابي
مودتي
أبو هاشم
مرحبا أستاذي الفاضل يونس
سعدت بمرورك الكريم بالمهرة
نعم، في كل مكان هناك مهرة و في كل مكان ضباع أو ثعالب أو خنازير
و كلما كانت المهرة أصيلة كلما سهل عليها التصدي للطارئين
عميق امتناني لمرورك، و لكرم حروفك التي تركتها لي
و تقبل تحياتي أستاذي الكريم
العطرة الحبيبة وطن
هي مهرة أصيلة وهو ثعلب جبان
من مثلها سينتصرن لا محالة
رائعة أنت في كل ما تخطين
محبتي
الله يا أستاذتي لو تعلمين كم يسعدني مرورك بكل حروفي !
و كم أراك كريمة بما تطلقينه علي من صفة !
العطر أنت يا عطر المكان
نعم فراشتنا، الثعلب معروف عنه الحيلة، و لكنه جبان
أما المهرة فمشهود لها بكل الصفات الحميدة
فمن كانت ذات حظ و توفرت بها أصالة المهرة العربية استطاعت أن تتصدى حينها لقطيع من ثعالب و ليس لواحد فقط
بوركت و سلمت و دمت لأختك وطن يا طيبة
لك تحياتي و تل
أشكرك جدا أديبتنا عايدة على حلو مرورك بالمهرة و الثعلب
و على ثقتك بحرفي، و أسعد جدا أن ينال رضاكم
و يزيد حرفي جمالا روعة مرورك حماك الله
لك تحياتي و تل
قصتك اتسمت بقلة كلماتها وكثرة مدلولاتها ويمكن أن تكون قصة قصيرة تستوعب صفحات طويلة لو أردنا وصف المكان والمشاعر والأحاسيس ولكنك ارتأيت الاختصار لتتركي للمتلقي أن يقرأها كما يراها هو
ما قررته من تعديل يضفي عليها جمالا
أرجو أن لا تبعدي الحركة عن الحرف طريقََها = طريقَها
تحياتي ومودتي
مرحبا أستاذي الفاضل عبد الرسول
نعم، و لطالما تناولت قصص طويلة حدثا واحدا لكن سخرت له الكثير من المؤثرات كي يستقبل المتلقي القصة بتفاصيلها
و شكرا لملاحظتك عن التغيير الذي اقترحتُه
و لكن عذرا لم أفهم ملاحظتك هذي :
أرجو أن لا تبعدي الحركة عن الحرف طريقََها = طريقَها
عميق امتناني لمرورك بالمهرة و الثعلب
و تقبل تحياتي عمنا الريس
صباح الخير، أستاذي الفاضل عبد الكريم
و ألف أهلا و سهلا بك و بمرورك الأول
و أحمد الله أن نالت المهرة رضا و استحسان أستاذي ؛ كي يكرمني بمرور آخر بقصة أخرى إن أذن الرحمن
عميق امتناني لك و شكري الجزيل
و تقبل تحياتي
قصة قصيره مدعاه
انها كارت أصفر سيدتى
منذرا بالقادم ذو اللون الأحمر
لا أخفيك سراً
نص متكور يشبه إلى حد كبير قنبلة يدويه
لم تلقيها بعد ولكن تهددين بها
دفاعا عن مهرة لا تعرف أن الثعالب
يفهمن جيداً مهارت المهارير
ولا يهاجمنهن إلا بطلب رسمى منهن
نص أكثر من رائع ودقيق
ومصيب فى مقتل
مهما حاولت الدفاع عن الثعالب
قصة قصيره مدعاه
انها كارت أصفر سيدتى
منذرا بالقادم ذو اللون الأحمر
لا أخفيك سراً
نص متكور يشبه إلى حد كبير قنبلة يدويه
لم تلقيها بعد ولكن تهددين بها
دفاعا عن مهرة لا تعرف أن الثعالب
يفهمن جيداً مهارت المهارير
ولا يهاجمنهن إلا بطلب رسمى منهن
نص أكثر من رائع ودقيق
ومصيب فى مقتل
مهما حاولت الدفاع عن الثعالب
مرحبا أستاذي عادل و أهلا و سهلا بك
أشكرك لمرورك بالمهرة و لكن دعني أختلف معك فيما وصلت أنت إليه
هناك مواقف لا يكون مدعاة لكارد أصفر يسبق الأحمر ؛ بل يجب الدفاع عن النفس باللحظة
و هنا أنا أردت التأكيد على موضوع الكرامة و عزة النفس و إباء المهرة التي لا ترضى أن يكسر لها أحدهم قدمها أو يحاول
ثم أننا اتفقنا أن الثعلب ماكر و محتال، و المهرة ذكية و شجاعة و تجيد الدفاع عن نفسها فكيف يستوي أن لا تهاجم الثعالب إلا بطلب رسمي من المهرة ؟!
هذه لن تكون مهرة ،،، ربما هجينة و ليست أصيلة
و قصتي تتحدث عن المهرة الأصيلة... فهناك فرق كبير جدا بين الأصيلة و المهجنة
بين من تجيد التعامل مع الثعالب و تظل مرفوعة الرأس و يظل صهيلها عال، و بين الجبانة المنكسرة
سعدت بمرورك و وجهة نظرك
لك تحياتي و فائق تقديري