القدير حيال الأسدي
ما أروع هذا الإنثيال وما أشدّ صدقه
فهو من فصيلة الأدب الحميم السّرّي الذي تصحبه جرأة الكتابة
فأحلامنا يا حيال هي حقيقتنا الوحيدة ولعلّه من البديهيّ أن نستد في الكتابة هذا الصّدق الذي لا غبار عليه ...
ومثل هذه الخواطر المعجونة بصدقنا وفطرتنا وسليقتنا تبرّر قراءتنا لها بكثير من التعمّق ...لأنّها عمقنا الخارق الذي يتطهّر فينا
ومهما إستخفّت أنثاك من وجهة نظرك فإنّ الحبّ يظلّ شعورا مقدّسا لا يمكن بأيّة ذريعة رفضه وصدّه ولا تحميله دلالات تنتهك حرمته ...
أيّها القدير حيال
للحب متصوّر عاطفيّ أنيق في خاطرتك الرّائعة وإدراكنا كمتلقين لمفهومه من وجهة نظرك رغم اختلاف تمثّله عند هذه الحبيبة المتعنّتة منحنا متعة إحساس
تقبّل تقديري أيّها القدير
مع مودّتي وعميق أحترامي لقلمك الرّائع .