أتنهدك بين وجعي وصمتي أسقط في سماء عينيك.. بين النبضة والأخرى أنتظر المطر ألملم بصوتي غناء الغجر ألتذ بشراب نأيك البركاني أحتسيه كـ نبيذ يذيب ولا يذوب يشعل فتيل الحواس.. فتلتهب غابات الحروف وأبوح لك بسرّ ناصع مكشوف يتقافز نحو عينيك.. كـ شرار يشبه ألعاب العيد النارية ليقول بصوت خافت خجول أحبك