في كل ليلة يهديني طيفك قميص من حنين فألثم أزرار الشوق في عراوي القشعريرة وأرتديه حد الانتشاء أتمدد على فراشي ..وقشعريرة الاشتياق تسري في أوصالي .. تمتد ذراعي نحوك .. فـ تندس أناملي في فراغ داكن الغياب بارد كـ صمتك أدس رأسي في أيسر وسادتي .. فتبلل وجنتاي بالدمع وتغرق أذني بنحيب وعويل الأنين أمرغ وجهي في أحلام تشبه وجهك .. فـ يعبس الحلم وينقلب ذات اليمين ويركلني ذات اليسار أغرس ملامحي في باطن كفي وأضم الى الأحداق جفوني فـ تحلق خفافيش الصمت فوق فتات نعاسي وتنقر ما ينز من وجع عيوني أفتح أزرار قميصك وأتسلل متكورة بين ضلوعك فينصب لي نبضك شباك هزيمتي ويوقعني فريسة حضن مفخخ بعجزك والغياب ... / / يا أنتَ ... هكذا أصبحت غفوتي بعد أن تسلل ذئب نبضك الى أحلامي وافترس خرفان أحلامي ...