والله ما خاب ظني فيك فقد سحرتني يا رجل وكنت أعرف أنك ستأتي بالإبداع
نص متألق ورائع وكان تنهل من خلية الأدب الرفيع دون تعب ولا ملل
إن الصور التي رسمتها ريشتك لبهر الآذان والعيون والروح والقلب
والأجمل أن عنايتك بالنص كانت مذهلة إلى حد الانتشاء
السّعاده = السعادة + ملقاً = ملقىً
تحياتي ومودتي واعتذاري عن التقصير في الرد
أستاذي الذي أحب عبد الرسول المعله
وإنشاء الله لن يخيب ظنك في قادم الأيام في تلميذك الذي يسعى لأن يكون نجيبا ويقاتل الكسل بسيف صقيل
كلمات كهذه تزيدني حماسة وتدفعني لمواصلة السير على الدرب
اشكرك من كل قلبي واشكر قراءتك الدقيقة التي كشفت بعض الأخطاء الإملائية التي سقطت هذه المرة سهوا
أحبك في الله أستاذ عبد الرسول