قصيد الومض غِناء واكتفاء
وهذا يتحقق بشروط أهمها صب ثقافة الفكر الشاعري في بضع كلمات
وتركيز الفكرة بما يُحقق تفرد للجمل وجمالية الطرح بلمحٍ خاطف يصيب اللُّب بنشوة الحرف.
هذا ما شعرت بهِ هُنا
اجلالي لهذا الومض أُستاذة دعد...وبالغ تقديري لك.
المبدع القدير فريد مسالمه
بعض ما ينتاب النّفس من أحاسيس يستعصي أحيانا على البوح فنكتفي وبالكاد باللّمح وهو ينتفض فينا ليضيع صداه في الأقاصي .
وقد رأيتك يا قديرنا تعي تمام الوعي هذا في مرورك الانيق الجميل الذي أسعدني جدّا
فشكرا أستاذنا ومبدعنا الفريد لرهافة وجماليّة تقبّلك لهذه الومضة .
حروفنا تجسد مكابداتنا معاناتنا أفراحنا مسراتنا ، وقد تمل يوماً من طرق الهموم المستمر على سندان القلوب فتغني وترقص كطير مذبوح..
نص ماتع ومؤثر أختي الغالية
دمت بود مع أعطر التحايا
حروفنا تجسد مكابداتنا معاناتنا أفراحنا مسراتنا ، وقد تمل يوماً من طرق الهموم المستمر على سندان القلوب فتغني وترقص كطير مذبوح..
نص ماتع ومؤثر أختي الغالية
دمت بود مع أعطر التحايا
سعيدة بمرورك الفاره يا قدير
فالحرف على بساطته نزف ومكابدة لا يعيها الاّ من تشظّى بإيداعه موتا على الورق.
رائع ومرهف الأحاسيس وكم أبهجني تعليقك
فكلّ الأمتنان وعميق التّقدير أيها الكريم ناظم الصرخي.