إلى متى سأبقى جودي أبوت
وستبقى أنت جون سميث ( صاحب الظل الطويل )
إلى متى ستكتفي بالنوم في حضن البعد
والانصات لتراتيل نبضي في محراب المسافات الطويل ...!!!
لم يعد يكفيني أن تكون حارس لروحي تتبعني كظلي
أريدك أن تخترق حياتي ..
أن تجتاح روحي ..
أن تستعمرني بقوة غاصب لا يعرف التأني أو الرحمة ..
أن تخيم على كل مشاعري
تعال .....
ألا تعلم بأن لا احساس يضاهي أن أتحسس بأناملي دفء قلبك ...!!!
تعال
واطفئ بقبلة كل تلك الفوضى التي أشعلتها شوقا في شراييني
/
أحبك
أحبك
بالأمس
في وطأة الليل
وأسفل خيمة الظلام
كنت تخاصرني
وأعانقك ....
نرقص بأقدامنا الحافية على طرف الوسائد
نقفز فرحا من حلم إلى حلم
نحتسي القمر شرابا معتقا
ونقضم العشق من وجنة النجوم
وحين تلاقت نظراتنا
تقادح النبض متسارعا
وهمست قائلا
"أنت لي"
مزجت شهيقك بزفيري
/
/
وغفونا قبل أن يقبض الفجر على أنفاس ثمالتنا
وقبل أن تزقزق العصافير في مسامع الليل
ويتلاشى خدر الحلم
حين تنبثق من عيون الفجر
وتنتشر أنفاسك مع عطر الورد
حين تشتعل عندما ينطفئ نور الكون في أحداقي كل مساء
وتتقاطر كحبات الندى على وجنتي كل صباح
حين تهبط كنيزك يخترق ظلام الليل وتهديني في كل ليلة باقة نجوم و قمر
وتعانق وجنتي كلما تساقطت حولي كرذاذ المطر
حين ألمحك كلما رسمت الكحل في عيني
وأهتز ذائبة كلما داعبت سنابل شعري ريح عابرة تشبه أصابعك
أخبرني ....
هل ما زلت بعيدا عن محيطي .....!!!
هل ما زال ينتابك الوجع ....!!
لماذ نصنع من المسافات منفى وكل منا يتوسد صدر الآخر وطن ....!!
/
/
تعال .....
تحدى عقارب الوقت
واخترق مسافات البعد
ليلى ...... اهمسها في أرنبة أذني
ودع صوتك يخترق أعماقي اشتياقا ولهفة حنين
تعال .......
وتدفق كالنبض في أروقة روحي
ودعني أمرغ وجهي في دفء صدرك
/
/
لا وقت للمنفى ...
لا وقت للوجع يا سيدي
/
/
فاقترب ....!!!