أسعد الله صباحكم أحبتي
اشتقنا لحركية هذا الصرح
وجمال حضوركم الدافئ بمحبتكم
ولم لا بأرائكم وتعليقاتكم
فمن هذا المنبر الحاتمي بمشاعركم
نشهد ميلاد حوارات قيمّة وهادفة نضيفها إلى ذاكرة المنتدى
الغالية ليلى
الزملاء والزميلات الكرام
أتمنى أن يكون المقهى ملتقى أدبيا نناقش فيه مواضيع هامة تخص معشر الكتاب
ما رأيكم أن نناقش
الأدب النسوي في العالم العربي
الغالية ليلى
الزملاء والزميلات الكرام
أتمنى أن يكون المقهى ملتقى أدبيا نناقش فيه مواضيع هامة تخص معشر الكتاب
ما رأيكم أن نناقش
الأدب النسوي في العالم العربي
الغالية ليلى
الزملاء والزميلات الكرام
أتمنى أن يكون المقهى ملتقى أدبيا نناقش فيه مواضيع هامة تخص معشر الكتاب
ما رأيكم أن نناقش
الأدب النسوي في العالم العربي
محبتي
الراقي أستاذ سمير
سعيدة أنّك لبيت النداء
وكنت حاضرا بهذه القوة
وبالفعل هذا ما نتمناه لهذا الصرح الاصيل الدافئ بمشاعركم الوارف بأفكاركم النيّرة
إختيار موفق ودقيق للموضوع وخاصة توافقه مع نون النسوة
وربما يعتقد البعض أنّ تسمية الادب النسوي بهذا الاسم جاء محض صدفة
لابل أحدث ذلك ضجة كبيرة في الساحة الادبية والنقدية
واختلفت الآراء في ذلك
لأنّ الكثرين يعتقدون أنّ هذه التسمية ظلمت المرأة
وعلى هذا الاساس نتساءل لم هذا التجنيس في الادب؟
وهل يحق لنا أن نفرّق بين الادب النسوي و الادب الذكوري؟
وبرأيكم ألا تخلق هذه التسمية هوة كبيرة بين الرجل والمرأة؟
و ماذا نعني بالادب النسوي؟
هل هو مجرد أدب يحكي معاناة المرأة من جهة أو هو الادب الذي يسرد علينا نضال المرأة وتطلعاتها لتصل إلى مستوى الادب الذكوري؟
أم أنّ هذه التسمية تطلق على أيّ عمل تكتبه المرأة؟
تساؤلات شاركونا في حل شفرتها
تحياتي
مرحباً أستاذ محمد سمير كيف الحال ، شكراً لفكرتك الجيدة
و شكراً لمروركِ و مباركتكِ السيدة الكريمة عواطف
أما بخصوص تساؤلاتكِ أختي العزيزة ليلى
فالكتابة النسوية هي ما تكتبه المرأة بشكل عام ،
لا ما تكتبه فقط فيما يخص المرأة و شؤونها ، و عندما تكتب المرأة
فهي ليست أقل شأناً من الرجل ، أو تحاول الوصول لمستواه الأدبي
أعتقد أن هناك كاتبات بلغن درجة كبيرة في مستواهن الأدبي ، سواء
من الجيل القديم ، أو الجيل الشاب .
إلا أنه من الملاحظ على كتابات الجيل الجديد من النساء تتحوصل و تكاد
تنحصر في الكتابة عن الحب و العشق ، سواء قصة او شعراً أو خواطر و غيره .
و يستمر النقاش ،،،
و محبتى و تحياتي للجميع
سعيدة بأوّل إطلالة أنثوية في هذا الموذوع الذي لا يخص المرأة فحسب وإنّما هو موضوع يخص الادب بصفة عامة والادب النسوي بصفة خاصة
عزيوتي بسمة ما كانت أسئلتي إلاّ لأثير نقاشا حول الموضوع وتبقى الآراء مختلفة ومتضاربة
ولا يخفاك أنّ لهذا الموصوع قامت دنيا الادب والنقد وما قعدت
وما زالت بعض الاطراف تشكك في مصداقية الادب النسوي رغم ما شهدته الساحة الادبية من نجاحات في هذا المجال وقد تفوق الادب الذكوري أحيانا
ما أراه أنا هو ظلم كبير للمرأة أن نسمي هذا الادب بالادب النسوي فهذا الفرق في التسمية يجعل القارئ يشير إليها بالبنان
فإن كان أدبا مميزا صفقوا وهللوا وقالوا واوووووووووووووووو إنّها امرأة
وإن كان كان أدبا دون المستوى رأوا أنّه أمر عادي وقالوا لا عجب في ذلك إنّا امرأة
الادب هو الادب بكلّ فنونه كان نسويا أو ذكوريا
ويبقى النقاش