آخر 10 مشاركات
،، مدينةُ النرجس . . ! // أحلام المصري ،، (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سكّير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هلوساتُ نبْضٍ .. ممنوع دخول العقلاء !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هواجس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ذات يوم . (الكاتـب : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دموع قلب غارق بالذكرى ...... (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > النصوص المفتوحة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-17-2015, 06:27 PM   رقم المشاركة : 1
أديب
 
الصورة الرمزية حسين أحمد سليم





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسين أحمد سليم غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي خفق القلب و بوح الرّيشة

خفق القلب و بوح الرّيشة

بقلم : حسين أحمد سليم

يخفق قلبي الصّغير مُتراقصًا في صدري الذي يضيق عليه, و ينتفض تشاغفا و إشتياقا في غمرات توجّده, و هو يتموسق في نبضاته المنتظمة حينا و العشوائيّة أحيانا, و هو يمارس قدرا في مودّة و رحمة, ترتيل آيات الحبّ على قراءات عديدة, لأكثر من سباعياتها و أحكامها, و تجويد بشارات العشق على بحور كثيرة, تزيد على منظومتها المعروفة و جوزاتها الضّابطة, و يُحرّضني قلبي رُغم صغره على كينونتي من حيث لا أدري, و يستطيع أن يتحكّم بكلّ شيء في قوامي داخليّا و خارجيّا و كما يحلو له... فترتفع حرارتي على حين ومضة بين ترانيمه الإيمانيّة, و تفترّ ريشتي و أنا أُمسّد أطراف و رؤوس شعيراتها, كما إفترار يراعي بين بصمات أناملي, و هو يسكب مداده على صفحات القراطيس, يكتب و يرسم و يُشكّل ما يتراءى له... و ذلك تجاوبا لإفترار تفكّري الفلسفيّ في عقلي المقلبن بالحبّ الأقدس, و إيقاعا هارمونيّا منسجما مع دندنات قلبي المُعقلن بالعشق الأطهر...

أستل الرّيشة الفنّيّة التّشكيليّة, المُبتلّة برحيق من هالات الألوان الطّيفيّة, حيث ينتصب قوس الله تعالى هلالا, كما المستقيم الصّاعد في سمت السّماء, يتعاشق و يتحابب مع أنجم كوكبات مدار الشّمس النّسبيّ...ريشتي التي أختار هيريشة الحبّ الإلهي الأقدس المُضرّجة بالعشق الأثيريّ الأطهر, ريشتي المعشوفة هذه, الحانية الشّعيرات النّاعمة, أمسّدها ببناني الدّافيء عشقا شفيفا آخر, أغمسها منفيض الإيمان بوريد القلب, المُكتظّ بقاني الدّمّْ, تنتعش بشربة من ماء الحياة, الذي يتسقسق جريا في إمتدادات عروقي, تمتصّ رحيق الحياة إنتعاشا من خيوط شراييني, و أخرجها لطيفة ناعمة كما أدخلتها بلا ألمٍ, تتّشح وفاءا و إخلاصا مُدثّرة بدمي القاني... يقطرعنفوانا منها الحبّ المُقدّس الشّفيف, و العشقُ المُطهّر الأثيريّ الأنسام...

أرسم على قرطاس القلب العاشق ترانيم الحبّ, قناعة موروثة من أكوار و أطوار و أدوار الماضي, فتتجلّى لوحة فنّيّةسورياليّة أو تجريديّة أو فلسفيّة خاصّة أو رمزيّة أو إبداعا و إبتكارا آخر, يتشكّل في دائرة متكاملة السّيّالات حول محورها, تُشرق من محورها النّقطة الإشراقيّة, تتكوكب في حروف معماريّة الأنماط, تختزل منظومة الأبجديّة في أمل مأمول يُراود النّفس في ما هو مُرتجى للحاضر و الغد...
لوحتي المولودة من رحم وجداني المُرتحل في المدى على صهوات الخيال في البعد اللامتناهي, تحكي سيرة الوطنيّة و الإنتساب و الهويّة, و سلاف الإخلاصلقوميّة التّقوى و رضى الله, حيث تتشكّل حكاية الوطن العربيّ الممتدّ من حدود الماء إلى حدود الماء, يحيطذلك الومض الكوكبيّ بالبيت المقدّس, الذي يشعّ بالحجر الأسود و إليه ترفل كلّ العيون دامعة, و تهفو كلّالقلوب نابضة, و كلّ المشاعر صادقة... و أكتب كلماتي و خواطري بحروف نورانيّة منتقاةمن منظومة أبجديّة الضّاد, مشرقيّة أم مغربيّة لا فرق, فالعربيّة القرآنيّة لساني ...

أتوجّه إليكِ إحتراما و تقديرا, و حُبّا و عِشقًا بمسؤوليّة تكليفيّة, يا من جعل الله بيني و بينك مودّة و رحمة, بمحكمكتابه المنزّل على قلب المصطفى, النّبيّ الحبيب الهادي, صاحب الخلق العظيم...

أكتب لكِكلماتي الحانية الدّافقة بكلّ أحاسيس و مشاعر النّبل, أكتب لكِ خواطري و وجدانياتي من وحي الإيمان بالله تعالى و كتبه و رسله و أنبيائهو أديانه... أكتب لكِ في ومضات بارقة من إيحاءات الخيال المجنّح, سيّالات نثائر و قصائد و خواطر و حِكم و قصار الكلمات... تنساب إليّ من البعد الآخر, و هي تتهادى على صهوة التّفكيراللامحدود, كالرّذاذ المتهادي من أعماق السّماء إلى الأرض العطشى للإرتواء...

حروفياتي يا حبيبتي القدريّة, بحكم الحبّ الإلهي الشّفيف و العشق الرّبّاني الأثيريّ, تتواصل توكيدا لصلة الرّحم الكبرى الموصىبها في كتاب الله القرآن... تتجاذب, تتآلف, تتماذج في كلمات حانية, تتدفّق في سيّالات نورانيّةوجدانيّة, تحاكي مشاعري و أحاسيسي الملتزمة بالعشق الإلهي, و التي تسري في كلّ قطرةمن دمي المنساب في عروقي... دمي الذي أصرفه إلى تغذية جوع الفكر الملتزم و الثّقافةالموجّهة و الوعي الباطني و الكتابة المتّزنة أنهل من عرفاني الذّاتيّ بوعيٍ باطنيّ... إضافة إلى تغذية جوع الجسد المقدّرة ...

أنا أيّتها القدريّة, مذ تعرّفت إليكِ في الله, أكتبكِ نثيرة من نثائري في واحة نثري, و أدوّنكقصيدة من قصائدي في بساتين شعري, و أشكّلكِ لوحة فنّيّة تراثيّة من لوحاتي التّشكيليّة فيالمعرض الفنّيّ الدّائم للوحاتي الفنّيّة في ثنايا سيّالات روحي... و
من وحي إيماني المطلق بالله من منظورإسلاميّ منفتح على الكلّ دون إستثناء, و من منطلق إلتزامي المنهج الرّوحيّ القويم, منهج الأوائل من أولي الأمر الإسلاميّ منهج أهل التّقوى و الصّلاح و الإخلاص... بحيثتتجسّد قوّة العاطفة النّبيلة الصّادقة عندي, و بساطة الأحاسيس الشّفيفة المقدّسة لديّ, لتزخر بهما حروفي و كلماتي و نصوصي و وجدانياتي و رباعيّاتي النّثريّة و الشّعريّة, المنشورةو غير المنشورة... و تزهو إعتزازا و عنفوانا الألوان الطّيفيّة المنبثقة من قوس الله تعالى في لوحاتي الإيمانيّة, التّجريديّة, الفلسفيّة و السّورياليّة المنحى و الحكميّة الأسلوب, لتزدان بها النّفوسالمتحفّزة لمرضاة الله, قبل الجدران المتفاخرة في الصّالات لحملها في صدرها,تستعرضها العيون النّهمة, لتتكحّل بومضات من طيف ألوانها الوامضة ...

مرضاة اللهتعالىفي كتاباتي و ألواني و لوحاتي التّشكيليّة... هدفي أوّلا و آخرا, و التّقوى في العبادمساري في البعد الحياتيّ في هذه الدّنيا الفانية الزّائلة...
أرود البعد الآخر بالوعيالباطنيّ, أرتّل آيات الله في القرآن و الإنجيل و التّوراة, أنشد مبتهلا مزامير اللهعلى لسان داوود النّبي, أمارس تجويد آيات سورة الكهف, وأستعيد لقاء العبد الصّالح, الخضر, بموسى النّبي عند مجمع البحرين الجغرافيّ الإفتراضيّ, و أتعلّم من معجزاته الثّلاث دروس الحبّ و العشق و أسرار الحياة... و أترنّم هائما في ملكوت الله بوصايا السّماء... و قوله تعالىفي الآية 136 من سورة المباركة البقرة: " قولوا آمنّا بالله و ما أنزل إلينا و ماأنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و ما أوتيالنّبيّون من ربّهم لا نفرّق بين أحد منهم و نحن له مسلمون "... لوحة إيمانيّة قرآنيّةأبديّة تتحدّى كلّ ما دونها من لوحات العالم قديما و حديثا و مستحدثا ماضيا و حاضرا و مستقبلا ...













التوقيع

حسين أحمد سليم
  رد مع اقتباس
قديم 02-17-2015, 06:56 PM   رقم المشاركة : 2
أديبة
 
الصورة الرمزية هيام صبحي نجار





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :هيام صبحي نجار غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: خفق القلب و بوح الرّيشة

بعيداً عن الفلسفة .. واللوحات السيريالية
رسمت بريشة فنان ما خفق به القلب
وما بعدت عن تعاليم الخلق في الحب
حياك الله أخي حسين أحمد سليم
وحيا الله النبي رشادة
التي أنجبت أمثالك
هيام












التوقيع

وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا القلب هوى ... سفانة بنت ابن الشاطئ الشعر العمودي 38 12-12-2016 03:38 PM
SMS من القلب إلى القلب سمير عودة شعر التفعيلة 8 02-18-2015 01:39 AM
جف القلب وقار الناصر قصيدة النثر 34 08-15-2013 08:17 AM
نحو القمة عبد الله راتب نفاخ القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية 2 01-10-2013 07:43 PM
سما به القلب كريم السراي الشعر العمودي 18 08-31-2011 07:17 AM


الساعة الآن 09:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::