الزملاء والزميلات الكرام
من وجهة نظري المتواضعة
أنا مع الفكرة القائلة بأن الأدب هو الأدب
ولا يقتصر على جنس
وأثمن ما توجهت إليه الأستاذة ليلى أن الفكرة فرضت على الساحة الادبية
كما أننا لا ننكر أن المجتمع الذكوري قد ساهم بشكل كبير في ذلك
نعم اخي العزيز وهو راي سديد
فحين نقرأ أمات الكتب العربية القديمة لانجد هذه التسميات
فاسم الحنساء مثلا يكتب مع اسم الاخطل وجرير ولم اجد اشارة
الى انهذا شعر نسوي انه مصطلح ادخله من لايعرف قيمة الادب الانساني
أشكر تعليقك المتواضع وكونك لا تؤمن بتيمية الادب أو ذكوريته
فالادب هو الادب وهذا من وجهة نظرك ونظر الكثرين
لنعد قليلا إلى الوراء حيث كان ينظر للمرأة على أنّها كائن حي لا يرقى إلى مستوى انشغالات الرجل وطموحاته وتظل ابدعاتها وابتكاراتها في الدرجة الثانية
ولوتساءلنا عن مرحلة انقشاع ضبابية الانانية الرجولية واحتكار الابداع لقنا بداية االتسعينات من القرن العشرين تنفس الادب النسوي الصعداء وبدأ الاهتمام به وساهم هذا التناج في الحركة الادبية والنقدية ووضع هذا الادب على طاولة النقاش
الأدب هو الأدب سواء جاء من أنثى أم من ذكر
وهناك ابداع أدبي متألق لأديبات كثر
وأنا أعجب ممن يقول أنا من أنصار المرأة وكأنها بحاجة لمثله
المرأة كائن مقدس كرمها الاسلام ورفعها الى جانب الرجل سواء بسواء
نتابع باهتمام
تقديري
أوافقك أخي رياض في أنّ الادب هو الادب سواء أكان ذكوريا أو نسوية
هذا من وجهة نظرنا
ولكن إشكالية المصطلح قائمة
وفيهم من يرى ظلما أن نجنّس الادب ونخصص الهوية
وذهبوا الى تسمية هذا الادب بالنص الانثوي بدلا من الادب النسوي وذلك حتى يبتعدون عن إشكالية الاختلاف والتخصيص
شكرا لحضورك
الزملاء والزميلات الكرام
من وجهة نظري المتواضعة
أنا مع الفكرة القائلة بأن الأدب هو الأدب
ولا يقتصر على جنس
وأثمن ما توجهت إليه الأستاذة ليلى أن الفكرة فرضت على الساحة الادبية
كما أننا لا ننكر أن المجتمع الذكوري قد ساهم بشكل كبير في ذلك
شكرا أستاذ سمير على هذا الحضور الوارف
وشكرا لأنّك اقترحت الفكرة
ولا أخفيك إن قلت لك أنني سعيدة بهذا الطرح الراقي في مجال الادب
و أنّك فتحت لنا بابا للتواصل الهادف
تقديري
شكرا أستاذ سمير على هذا الحضور الوارف
وشكرا لأنّك اقترحت الفكرة
ولا أخفيك إن قلت لك أنني سعيدة بهذا الطرح الراقي في مجال الادب
و أنّك فتحت لنا بابا للتواصل الهادف
تقديري
....................
الأستاذة الفاضلة ليلى
الفضل يعود إليكِ
فأنت صاحبة الفكرة
وأنا مجرد متحمس ومشجع
لا أجمل من جلسات الأدب والأدباء
ولا مانع أيضاً من فنجان قهوة أو قدح شاي أو أرجيلة هههههههههه
كي نرطب الجلسات
تحياتي العطرة لك ولنون النسوة
....................
الأستاذة الفاضلة ليلى
الفضل يعود إليكِ
فأنت صاحبة الفكرة
وأنا مجرد متحمس ومشجع
لا أجمل من جلسات الأدب والأدباء
ولا مانع أيضاً من فنجان قهوة أو قدح شاي أو أرجيلة هههههههههه
كي نرطب الجلسات
تحياتي العطرة لك ولنون النسوة
أسعد الله صباحاتك
وكأنّك كنت بفكري
فجأة قلت في نفسي
يا الله فومي يا ليلى واسقي ضيوفك قهوة أو شايا
وها أنا هنا للهدف نفسه
علينا أن ننظر للفكرة من المنطلق الموضوعي ونتساءل عن ماهية الادب ،وهل بإمكاننا تخصيصه ؟ فنجد نفسنا أمام منطق القول بأنّ الادب تعبير إنساني يستمد شرعيته من الواقع ، والسؤال الذي ينبغي طرحه هو هل هذا العمل الذي بين أيدينا أدبا أم اللاأدب وليس هل هو الذكوري أو نسوي؟وتبقى حقيقة الادب مرهونة بإحساس داخلي تنميه وتجيسده ظواهر خارجية ساعة الابداع.