الأخت أم أمين فقدناك في اللقاء, كنت منتظرا تفاعلك,
النت عندي بطيء واللأتوب أبطأ, ما قدرت لأقدم القهوة للضيوف, قلت من مقهى نون النسوة أسرع, يا أم أمين
بانتظارك هناك
موضوع طريف للأستاذ سمير كلّ الشّكر في اثارته وللغالية ليلى أم أمين كلّ التّقدير لمواكبتها وتسييرها لهذا النّقاش الرّائع حول الأدب النّسوي.
فما ألاحظه شخصيّا في مسيرة هذا الأدب وتاريخه ما ظلّت المرأة المبدعة والكاتبة ترزح تحت وطأته منذ العصور الأولى من تغييب وكبت لغويّ فهي لم تقل أدبا من اصله وإن قالت فمحاولات يتيمة ظلّت مغمورة بحكم موروث ثقافيّ يجعل المرأة غير متمتّعة بممارسة إنسانيتها كتابة لتعبّر عمّا يجيش في قلبها من عواطف واحاسيس ومشاعر.
وهو ماجعل غياب الأدب النّسوي في العصور الاولى صارخا ماعدى ما كتبته الخنساء من مرثيّات لم تكن لترى النّور لولا مضمونها الذي يمدح قيمة ذكوريّة لأخ ولزوج مقدامين .
فتجريم الأدب النّسوي المعبّر عن خلجات وأحاسيس كان صريحا وهو ما أثّر على الأنتاجات الكتابية للمرأة .
ولكن بفضل ارادة بعضهن انبرى صوت المرأة المبدعة رافضا للإقصاء والتّغييب وأخذ الادب النّسوي طريقه للإنتشار والظّهور ورفعت كل مظاهر الرّقابة عن أدب النّساء .
وبفضل أصوات الكثيرات كأحلام المستغانمي هذه الأديبة الجريئة التي إقترفت جرائم على لسان بطلاتها وكتبت عن مغامرات عاطفيّة من حقّ المرأة أن تعيشها وتعبّر عنها أخذ الأدب النّسوي طريقه للظّهور والسّفور وأصبحت متون الأدب تزخر شعرا ونثرا بأروع النّصوص .
وأعود في جزء لاحق للحديث عن الرؤى التي رفضت تصنيف الأدب الى رجالي ونسوي وربّما لبعض خصائصه
موضوع طريف مثير للجدل فشكرا لهذا الحراك الفكري في مقهى النّسوةولي عودة بإذنه تعالى.
الأخت أم أمين فقدناك في اللقاء, كنت منتظرا تفاعلك,
النت عندي بطيء واللأتوب أبطأ, ما قدرت لأقدم القهوة للضيوف, قلت من مقهى نون النسوة أسرع, يا أم أمين
بانتظارك هناك
موضوع طريف للأستاذ سمير كلّ الشّكر في اثارته وللغالية ليلى أم أمين كلّ التّقدير لمواكبتها وتسييرها لهذا النّقاش الرّائع حول الأدب النّسوي.
فما ألاحظه شخصيّا في مسيرة هذا الأدب وتاريخه ما ظلّت المرأة المبدعة والكاتبة ترزح تحت وطأته منذ العصور الأولى من تغييب وكبت لغويّ فهي لم تقل أدبا من اصله وإن قالت فمحاولات يتيمة ظلّت مغمورة بحكم موروث ثقافيّ يجعل المرأة غير متمتّعة بممارسة إنسانيتها كتابة لتعبّر عمّا يجيش في قلبها من عواطف واحاسيس ومشاعر.
وهو ماجعل غياب الأدب النّسوي في العصور الاولى صارخا ماعدى ما كتبته الخنساء من مرثيّات لم تكن لترى النّور لولا مضمونها الذي يمدح قيمة ذكوريّة لأخ ولزوج مقدامين .
فتجريم الأدب النّسوي المعبّر عن خلجات وأحاسيس كان صريحا وهو ما أثّر على الأنتاجات الكتابية للمرأة .
ولكن بفضل ارادة بعضهن انبرى صوت المرأة المبدعة رافضا للإقصاء والتّغييب وأخذ الادب النّسوي طريقه للإنتشار والظّهور ورفعت كل مظاهر الرّقابة عن أدب النّساء .
وبفضل أصوات الكثيرات كأحلام المستغانمي هذه الأديبة الجريئة التي إقترفت جرائم على لسان بطلاتها وكتبت عن مغامرات عاطفيّة من حقّ المرأة أن تعيشها وتعبّر عنها أخذ الأدب النّسوي طريقه للظّهور والسّفور وأصبحت متون الأدب تزخر شعرا ونثرا بأروع النّصوص .
وأعود في جزء لاحق للحديث عن الرؤى التي رفضت تصنيف الأدب الى رجالي ونسوي وربّما لبعض خصائصه
موضوع طريف مثير للجدل فشكرا لهذا الحراك الفكري في مقهى النّسوةولي عودة بإذنه تعالى.
منوبية الغالية
أيتها الشعلة النورية في عالم الحرف النسوي
ودعينا نبتعد عن هذا التصنيف الجائر
لأقول لك في عالم الحرف الوارف السخي الجميل الممزوج بروحك النقية ومشاعرك الفياضة
منوبية هطل حرفك دررا
ولم العجب فهذه هي منوبية إذا سئلت ردّت
أنت بالقلب والروح
منوبية الغالية
أيتها الشعلة النورية في عالم الحرف النسوي
ودعينا نبتعد عن هذا التصنيف الجائر
لأقول لك في عالم الحرف الوارف السخي الجميل الممزوج بروحك النقية ومشاعرك الفياضة
منوبية هطل حرفك دررا
ولم العجب فهذه هي منوبية إذا سئلت ردّت
أنت بالقلب والروح
ليلى الحبيبة
كم أنت رائعة القلب باهضة الروح جميلة الإحساس
أنا لمّا اقرا منك ردّا او رسالة استعيد توازني يا ليلى لأنّك صادقة معطاءة كريمة ومرحة .
ما اجمل صدف جمعتني بك لاعرف أنّ ما يسكن قلمك متلبّس بقلبك قلبا وقالبا .
أحبّك جدّا يا صديقتي ومازلت أنعم بذاك اللّقاء وتلك اللّيلة الجميلة برفقتك وقهقهتنا تعمّ ارجاء بيتك السّعيد .
ولنتواصل دوما يا ليلى الحبيبة .