إلى من يسير حافي القدمين متوغلا في عمق وريدي
هذا الصباح .. وشوشتني الشمس
بأن الله منح لغربتي في صدر شرقي يعيث بدمك عشقا وطن
وأن ثورة النبض بين ضلوعه ما هي الا ثواب لشغف انتظارك
سألتك يا شمس أن تخبري من يمرح مختالا في دمي
أن يسكب عشقه بشفاهه شغفا على ثغري
وأن ينقش طعم رحيقه على رضاب توت يختمر شوقا في فمي
هذا المساء .....
لن أخفي عليك يا سيدي ما كان من وجعي ...
في حانة عمري
وعلى طاولة في ضلع قصي
احتسيت الكثير من كؤوس الخيبة
وتناولت أطباق فاخرة مكتظة بالخذلان
حتى انزلقت بي التخمة في نهاية المطاف لروح أنثى فقدت عمرها
وهي تبحث عن جسدها المدفون بلا كفن ......!!!
وفي صخب المرار .....
عقدت مشنقتي وعلقتها على كتف الهروب
ولففت حبل الانزواء حول عنقي
ولكني كنت أجبن من نفسي الأمارة بالسوء فلم أقتلني...
بيد أني كنت أغفو مذبوحة كل مساء والألم يمخر عباب جسدي
والروح تكاد تحتضر شبه منتحرة ....!!!
أتصدق بأنني مازلت الى الآن لا أدري
كيف أصبح العشق يسري بين وريدي وشراييك
كيف تناميت بداخلي كنبض استمد من احساسه عمري
وكيف أصبحت أتكاثر بين ضلوعك وأكبر في داخلك
في كل صباح يأسرني حبك باحساس مختلف
سيدي ...
يا ساقيا لنبضي من فصيلة دمك
يا بحة صوتي الحنون
يا بريق الحياة في مرايا أحداقي
يا نورس العشق المحلق فوق فتات فرحي
أحبني أكثر ...
تدفق في وريدي أكثر ..
راودني عن أنوثتي وفي عورة أحلامي تدفق
خذني اليك واكشف عن جسد أمنيتك الممشوق
ودعني في أحضان روحك أتكور وأتوحد
آخر تعديل ليلى آل حسين يوم 03-16-2015 في 07:51 PM.