ما أثرى مخيالنا الشّعبي وما أشدّ ما يزخر به من عبر. أخي القصي رائعة هذه القصّة المردَفة بمثل .... بورك مدادك .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش