هل لي بكذبة بيضاء صغيرة جدا ..!!!
أنا لم أشعر بالغيرة أبدا
ولم يراقص الأرق خاصرة نعاسي لأيام
كنت أنام بملئ جفوني ...
لم أخنق عنق وسادتي حنقا
ولم اركل لعبتي غضبا بعيدا عني
لم أنفث بالأووووووووووف في اليوم آلاف المرات
لم أتخيل شفاهك المستبدة في أرقي
ولم أتمنى أن أقتص منها بقضمها بعنف وقسوة عقابا وتأنيبا
فأنثى مثلي لا يمكن أن تشعر بالغيرة أبدا
أن نلتقي ....
ويضم جسدينا عناق .....
هي أمنيتي التي تتبرعم بتلاتها على أهدابي
كجورية حمراء
تستجدي قطرة أمل
لتتورق ويفوح شذاها
فأضعها في كفيك حين تمسك بيدي
أنت أيها المغرور
يكتظ الكثير منك في أعماقي
وتتكدس ملامحك شوقا وحنين في وجهي يوما بعد يوم
حتى أنفاسك الساخنة تطوق بجبروتها عنقي
وفي كل يوم يتضخم حبك كجنين جائع شره الطباع في رحم قلبي
أخاف عليك ....
وأخاف على نفسي
وفي كل لحظة أتحسس صدري
أطبق على طيفك بذراعين محكمتي العناق
حتى لا يأتي يوما ....
تتسرب فيه مني ...
/
/
أحبك
في ظل الأجواء العاصفة والطقس المتقلب
المزاج معكر جدا
حتى الأبجديات متعثرة بين أناملي بأنفاس الوداع وأرواح الغائبين
تباً ..
أحيانا أكره الالتصاق بأرواح من أحبهم بهذا الشكل المفرط حد الاختناق
وأكره الوداع حين يطعن الفرح في خاصرته ليلفظ أنفاسه ممددا على ثغر الوجع
.
.
كل ما هو حولي باهت
وأنا لا أتفيئ ظل حنون وصدر اعتدت أن يحتويني
البعض يمنحون لأنفسهم الحق في تقييم الناس
ولا أدري من الذي خولهم لذلك .. ..!!!
ويحهم .. ربما سولت لهم أنفسهم بذلك .. !!!
يصدرون أحكاما نزيهة مبنية على قوانين "الغيرة "
ولأنه لأ يهمني غيرك ..لم آبه ولن أهتم أيضا ..
تبا للشبكة العنكبوتية .. كم أوقعت الكثير منا في فخاخ الوهم وجنون العظمة .
آخر تعديل ليلى آل حسين يوم 04-12-2015 في 02:50 PM.