أم أمين الغالية ...ليلى
أعرف أنّ الأمور عندك على قدم وساق مع إمتحانات آخر السّنة....
كان اللّه في عونك أيتها المربيّة الفاضلة ....فقد عرفت ونحن نتجول في مدينة بوحجر الرّائعة وطلابك يستوقفونك للتّحيّة والسّلام أنّك فعلا مربيّة فاضلة لها مكانتها في قلوب طلّابها وأوليائهم...
وأنّ بيت شوقي الشّهير
قم للمعلّم وفّه التبجيلا ....كادالمعلّم أن يكون رسولا
هي لك ولأمثالك ممّن يفنون العمر في تنوير العقول بالعلم ...
فلك يا فاضلة كلّ التّقدير ...