. . . يلومونني فـي غرامِ الزهــورِ وأحببت فيهم جمالَ العطــورِ . وأطفالنــا روضةٌ في الحيــاةِ همُ الروحُ فيها كلحنِ الطّيـورِ . بدونِ ابتســامـــةِ ثغـــرٍ جميلٍ أيا زينــة العمرِ مــا من سرورِ . أيا بُرعمَ الزّهــرِ فاضَ المـدادُ وطابتْ نفـوسٌ بفيضِ الشّعــورِ . الا ليت شعــري لطفـــلٍ يتيـــمٍ بقى فـي عراءٍ فمـــا من غيـــورِ . وطـــفــلٌ تشـــرّدَ بين الـــدروبِ الى اللهِ نشكــو جميــعَ الأمـــورِ . . . علي التميمي في الاول من حزيران 2015
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
إلى الله نشكو هذا العذاب بوأد البراءة وفتل الطيور ليتهم يلتفتون لما يحصل ولكن الله أرحم الراحمين دمت بخير محبتي
لفتة جميلة لبراعم بريئة لكنها مظلومة ومضة معبرة سرني هكذا شعر تحية مطيبة لك مني
لقد منحت حروفك للبراعم عطر الوفاء تحياتي
إلى الله نشكو جميع الأمور صدقت أخي الكريم علي التميمي هذه البراءة الجميلة زينة الحياة الدنيا ليس لها إلا الله سبحانه و تعالى بوركت و دام حسك كل التحايا و التقدير
رائع ايها الشاعر في التفاتتك الراقية فقد عبرت عن جمال الدنيا باطفالها وانتقلت الى وجع يتعرض له الاطفال شكرا لقلبك
معبرة وراقية صدقت اخي وبالله المستعان وعلية الاتكال
الجنة تحت أقدام الأمهات
لمثل هذا فلتطرب أفئدة النبلاء ولتعلو الأكفّ إكبارا وتقديرا قصيدة جميلة.. تستحق أن تعاد مصافحتها مرات ومرات للروعة أنت
روح النبع ، امتناني لمرورك وقراءته محبتي
أستاذي القدير قراءتك تسعدني دوما محبتي لك سيدي