ليس ثمّـــةَ ما أخشــى على خُسرانــهِ بعدكِ
وجميعُ ذكرياتِنــــا مطويّاتٌ في يميني
أيّتهـــا الأُنثــى البعيدةُ عن مُتناولِ قلبـــي
النائيـــةُ عمّا اقترفتْ أحلامـــي
وكلُّ الدروبِ إليكِ , لمْ تصعّــرْ خدّهـــا لي
ولمْ ترأفْ ولمْ تَلِنْ من فرطِ شساعتها
آه يا أنتِ , ما أثقلنـــي بـ هذا الفقدِ
الذي لمْ يملكْ مثقالَ ذرةٍ من خردلِ الرحمــةِ
ولمْ يعطفْ بمقدارِ جناحِ بعوضةٍ
أشاقكِ , و أنا عاكفٌ على إقناعِ روحي
بأنَّ نسيانكِ هو الأمرُ الواقعُ و التحصيلُ الحاصلُ
وكلّما نظرتُ في الأمرِ وجدتّنــي على تناقضٍ تامٍ
و شتّانٍ عظيمٍ , ما بين عقلي و قلبي
وما زلتُ أجهلُ إلامَ سـ تأولُ الأمـــورُ .. !