يا سُـــمَّ أفعـى يكـتوي بـــدمي .. شهــقَ الفـــحيحُ فـمزقَ نَغَمي ويح المخاض يلزّني ضـــَرَماً .. أغوى اللهيبَ فيا رؤى ألتهمي / .... وهكذا بدأ مخاض القصيد ، من الفؤاد إلى حيث يفاع الفكر المُجيد ، بمعانيه التي تأوّدت على ميم مجزوء الكامل ، فلا فضّ فوك أيها الشاعر الفاضل ، طبتَ وطاب مقامك والقريض ، وحياك الله وبياك .