الأنثى بطبيعتها الفطرية تحب الثناء ، وتحب أن تسمع الكلمات الجميلة والرقيقة التي تتفق مع طبيعة مشاعرها ، وكثير منهن ّ يسعد قلوبهن عندما ترمقهن ّ عيون الغرباء من الرجال ، ويستحسن ّ ما يسمعن من تعليقات في جمالهن ...ومنهنّ من يبتعدن عن ذلك وفاء لتربية وبيت ...
والرجل بطبيعته يبحث عن الإحترام والإهتمام من قبل المرأة ، ويحب أن يسمع دائما تميزه في عينها وأنه الفارس الذي لا يجاريه أحد ...
يبحث عن وجه بشوش وتقدير وحب دائم يملأ كوامنه
أنا ، عن نفسي أقول : أنني حللْت بينكم ، لكنّي لم أجد لا قهوةً ولا شايًا ! ، ثمَّ ، أنّ الإجابة على تلكم التساؤلات تختلف من رجل لآخر ، ومن إمرأةٍ لأخرى ، بحسب النَّشأةِ والمُقام ، وفهم معطيات العلاقات الأسَريّة ، وقبل وبعد ذلك يا بسمة ، على من يطرح موضوعًا للنقاش ويطلب مشاركة الجنسين ، عليه أن يكون حياديَّا قدر استطاعته ، فلا ينسى ، فيميل بكلامه إلى جنسه الذي ينتمي إليه !! ، فأنت تساءلتِ ، لكن حينما أجبتِ على مشاركة سيدة المكان قلتِ جازمة " إن الرجل يعتقد أن كلامه المعسول يغري المرأة ، وتصدقه وتصدق افتراءاته الكاذبة " ، سبحان الله !، ثمَّ – وهذا هو الأهم - لماذا لا يكون التساؤل بالمقلوب جريًا مع المساواة ؟، فنقول : هل صحيح أنَّ المرأة ترى أنها تخدع الرجل بكلامها المعسول ، والذي في طيّ سريرتها يقول غير ذلك ؟ ، والحال كذلك مع الرجل حين تضحك عليه أو تخدعه ، فهل نعتقد جازمين – والحال هكذا – أنها ضحكت عليه وخدعته بقولها هذا ، وهل نرى أن الرجل فعلاً قد صدَّقها ؟؟ . ومهما يكن من أمر ، فالحال بُرمّته عائد إلى خصائص المجتمع وما تربىّ عليه كل مَن يُمثل آدم وحوّاء ، فمن كانت نشأته على كرم الخصال ، ومعرفة الحقوق والواجبات ، وتقديم حسن الخلق على غيره ، على صرح متين من الإيمان والعرفان والإتقان ، عهدئذ يكون ما يقوله وما يخفيه على حدٍّ سواء ، من معسول الكلام وغيره ، فمن شبّ على شيء شاب عليه ، فتصدّقه هي بكل ما نطقت به شفتاه هو ، وإن لم يكن ذاك موجودًا - مما سلف من عماد الأخلاق - فلا ريب يقول شيئًا ويخفي غيره ، ولا شك أنها تصدقه ولو على مضض ، لا على أنه خدعها ، بل من جهة أنّ الضرورات تبيح المحذورات ! ، أو من باب درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح !! ، أو كما يقال " إدفع بالتي هي أحسن " ! ، وكذلك ، إن لم يكن ذاك موجودا فلا ريب تقول هي شيئًا وتخفي غيره ، وأنه هو – أيضًا – يصدقها ولنفس الأسباب ، ولكي أكون حياديًّا ، فما تقدم أراه منطبقًا على كلا الجنسين ، خلا صور قليلة في مجتمعاتٍ غلب عليها حبُّ الدنيا الفانية على الآخرة الخالدة ، وقليل من العباد الشكور ، أخيرًا لكاتبتنا وأديبتنا العزيزة بسمة عبد الله وافر الشكر ، وكامل الإحترام ، ومديد التقدير ، وأخشى أنني لم أكن موفَّقًا في تلك المشاركة المتواضعة ، باقات ورد وأكاليل ود . ورحم الله أمير الشعراء حينما قال – ولغايةٍ في نفسه أيضًا :
خدعوها بقولهم حسناء .. والغواني يغرهن الثناء .
... ...
أولا سعيدة أنّك بيننا
وثانيا أنت من أهل الدار وكل ما بالمقهى تحت تصرفك
هنيئا مريئا
بالصحة والهنا
أمّا حول مناقشتك للموضوع فأقول لك :بلى كنت موفقا في مناقشته ورغم كوني امرأة أوافقك في كل ما طرحته و أرى أنّ كل ما قيل عن الرجل ينطبق تماما على المرأة
وكما ذكرت سابقا أنّ الامر يعو د إلى الكثير من الاسباب والدوافع يتشارك فيها العامل الاجتماعي والنفسي والديني والثقافي ووووووووووووووووووووووووووووووو
تحيتي
وشكرا لبسمة على أنّها جمعتنا حول مائدة لذيذة
الأنثى بطبيعتها الفطرية تحب الثناء ، وتحب أن تسمع الكلمات الجميلة والرقيقة التي تتفق مع طبيعة مشاعرها ، وكثير منهن ّ يسعد قلوبهن عندما ترمقهن ّ عيون الغرباء من الرجال ، ويستحسن ّ ما يسمعن من تعليقات في جمالهن ...ومنهنّ من يبتعدن عن ذلك وفاء لتربية وبيت ...
والرجل بطبيعته يبحث عن الإحترام والإهتمام من قبل المرأة ، ويحب أن يسمع دائما تميزه في عينها وأنه الفارس الذي لا يجاريه أحد ...
يبحث عن وجه بشوش وتقدير وحب دائم يملأ كوامنه
تحية لك
واحترام
أراك خبيرا بهذا العالم اللغز
ما أروعها من حياة حين يفهم الرجل زوجته وحين تفهم المرأة زوجها
ولو كان خاطئا نجاحها في إقناعه بالصح والعكس صحيح
أذكر ما قاله برناردشو في الزواج
الزواج كالجمعية السرية الخارج عنها لايعلم أي شيئا عنها و المنخرط فيها لايستطيع قول شيئ
أروع ما قرأت عن المرأة
وصية الأم لابنتها عند الزواج: خطب عمرو بن حجر ملك كندة أم إياس بنت عوف بن علم الشيباني، ولما حان زفافها إليه، خلت بها أمها بنت الحارث، فأوصتها وصية تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة، وما يجب عليها لزوجها، فقالت: أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعاقل، ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها، وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال.
أي بنية: إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلَّفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيباً ومليكاً، فكوني له أمَةً يكن لك عبداً وشيكاً، واحفظي له خصالاً عشرا يكن لك ذخراً:
أما الأولى والثانية: فالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع والطاعة.
أما الثالثة والرابعة: فالتفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على القبيح، ولا يشم منك إلا أطيب الريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن غرائز الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
أما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء (الرعاية) على حشمه (خدمه) وعياله، وملاك الأمر في المال: حسن التقدير، وفي العيال: حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً، فإنك إن خالفت أمره أو أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.
أنا ، عن نفسي أقول : أنني حللْت بينكم ، لكنّي لم أجد لا قهوةً ولا شايًا ! ، ثمَّ ، أنّ الإجابة على تلكم التساؤلات تختلف من رجل لآخر ، ومن إمرأةٍ لأخرى ، بحسب النَّشأةِ والمُقام ، وفهم معطيات العلاقات الأسَريّة ، وقبل وبعد ذلك يا بسمة ، على من يطرح موضوعًا للنقاش ويطلب مشاركة الجنسين ، عليه أن يكون حياديَّا قدر استطاعته ، فلا ينسى ، فيميل بكلامه إلى جنسه الذي ينتمي إليه !! ، فأنت تساءلتِ ، لكن حينما أجبتِ على مشاركة سيدة المكان قلتِ جازمة " إن الرجل يعتقد أن كلامه المعسول يغري المرأة ، وتصدقه وتصدق افتراءاته الكاذبة " ، سبحان الله !، ثمَّ – وهذا هو الأهم - لماذا لا يكون التساؤل بالمقلوب جريًا مع المساواة ؟، فنقول : هل صحيح أنَّ المرأة ترى أنها تخدع الرجل بكلامها المعسول ، والذي في طيّ سريرتها يقول غير ذلك ؟ ، والحال كذلك مع الرجل حين تضحك عليه أو تخدعه ، فهل نعتقد جازمين – والحال هكذا – أنها ضحكت عليه وخدعته بقولها هذا ، وهل نرى أن الرجل فعلاً قد صدَّقها ؟؟ . ومهما يكن من أمر ، فالحال بُرمّته عائد إلى خصائص المجتمع وما تربىّ عليه كل مَن يُمثل آدم وحوّاء ، فمن كانت نشأته على كرم الخصال ، ومعرفة الحقوق والواجبات ، وتقديم حسن الخلق على غيره ، على صرح متين من الإيمان والعرفان والإتقان ، عهدئذ يكون ما يقوله وما يخفيه على حدٍّ سواء ، من معسول الكلام وغيره ، فمن شبّ على شيء شاب عليه ، فتصدّقه هي بكل ما نطقت به شفتاه هو ، وإن لم يكن ذاك موجودًا - مما سلف من عماد الأخلاق - فلا ريب يقول شيئًا ويخفي غيره ، ولا شك أنها تصدقه ولو على مضض ، لا على أنه خدعها ، بل من جهة أنّ الضرورات تبيح المحذورات ! ، أو من باب درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح !! ، أو كما يقال " إدفع بالتي هي أحسن " ! ، وكذلك ، إن لم يكن ذاك موجودا فلا ريب تقول هي شيئًا وتخفي غيره ، وأنه هو – أيضًا – يصدقها ولنفس الأسباب ، ولكي أكون حياديًّا ، فما تقدم أراه منطبقًا على كلا الجنسين ، خلا صور قليلة في مجتمعاتٍ غلب عليها حبُّ الدنيا الفانية على الآخرة الخالدة ، وقليل من العباد الشكور ، أخيرًا لكاتبتنا وأديبتنا العزيزة بسمة عبد الله وافر الشكر ، وكامل الإحترام ، ومديد التقدير ، وأخشى أنني لم أكن موفَّقًا في تلك المشاركة المتواضعة ، باقات ورد وأكاليل ود . ورحم الله أمير الشعراء حينما قال – ولغايةٍ في نفسه أيضًا :
خدعوها بقولهم حسناء .. والغواني يغرهن الثناء .
... ...
يا مرحبا بالأخ الكريم رياض شلال حللت أهلاً ووطئت سهلاً
الشاي والقهوة والحلوى ابتهجوا بحضورك من عند المضيفة ليلى
هل سمعت بالمثل الذي يقول : شاي بالنعناعِ ، يشفي الراس من الاوجاعِ
بخصوص التساؤل أخي الكريم هو يحور في مضمون البيت الذي
جاء على لسان الشاعر أحمد شوقي ، وأما الشق المقابل من السؤال
فله جولة أخرى ، وليتك تجود علينا ببيت شعر أو أكثر لنتحاور حوله .
أرجع للشاعر وأقول لك و شهد شاهد من أهلها ، وواضح أنه يقصد خداع
المرأة بلين الكلام ومعسوله ، وهذا موجود على الأرض ، وعند قوم الرجال
فهو ربما أصبح ضرورة في حياتهم .
لكن أراك مصيباً في قولك أن الضرورات تبيح الحظورات ، ومن باب درء المفاسد ،
وجلب المصالح ، حيث يكون تصرفهم ذلك مناسباً وفي مواقف قليلة جداً ، ولا
يكون هذا ديدنهم وأسلوبهم في الحياة .
ورغم أن الحياة أشرعتها عالية ، وأبوابها المختلفة كثيرة ، والمواقف كثيرة ، ربما
لم تكن في الحسبان ، إلا أن التربية الحسنة ، والوازع الديني القوي ، يحدان من
مثل تصرفات أولئك الرجال .
سعدتُ كثيراً بحضورك لمقهانا ، ومداخلتك التي أفرحتني بلا شك
شكراً لعبق المرور الذي جلب معه اللؤلؤ والمرجان من بحار الحياة والقيعان
الأنثى بطبيعتها الفطرية تحب الثناء ، وتحب أن تسمع الكلمات الجميلة والرقيقة التي تتفق مع طبيعة مشاعرها ، وكثير منهن ّ يسعد قلوبهن عندما ترمقهن ّ عيون الغرباء من الرجال ، ويستحسن ّ ما يسمعن من تعليقات في جمالهن ...ومنهنّ من يبتعدن عن ذلك وفاء لتربية وبيت ...
والرجل بطبيعته يبحث عن الإحترام والإهتمام من قبل المرأة ، ويحب أن يسمع دائما تميزه في عينها وأنه الفارس الذي لا يجاريه أحد ...
يبحث عن وجه بشوش وتقدير وحب دائم يملأ كوامنه
تحية لك
واحترام
أهلاً وسهلاً بك الأخ الفاضل الوليد
و شكراً لمداخلتك الواقعية والصحيحة
لكني أعتقد أنه رغم أن المرأة تحب الكلام الجميل ، والثناء عليها وعلى جمالها
إلا أنها ترفض الكذب والخداع من قبل الرجل ، وقد تصدق ما يقول لها ، لكنها
بذكائها و إحساسها الأنثوي تكتشف الأمر ، ولابد أن يكون مردوده سلبياً عليها
من الناحية النفسية ، وعكسياً على رجلها وإن دارته من أجل الأسرة والأبناء .
وللأهمية والعلم المرأة تكون نقية في مشاعرها ، وإن كرهت الآخر فإنها تكرهه بعمق .