الله...الله...
ما الذي أقول فيك يا صبحي..دعني أخاطبك هكذا بدون الرسميات والمسميات
فأني أجدها أكثر تعبيراً ...عن مودتي
القدس وبغداد..وجهان يتقاسمان القدسية والرمزية،بغداد التي ضن الحالمون منذ
فجر التأريخ على طمس هويتها العربية،والقدس والتي ضن الحالمون بكهنويتهم
المغتصبة للحقيقة،أنهم فرضوا واقع أستثنائي،نسوا وتناسوا..إنها من صنع الله
فهي أولى القبلتين..ونسوا وتناسوا..إن بغداد عاصمة المجد اليعربي،والعروبة
لغة القرآن وأهل الجنة ،ورمزيتها لأمة خير أمة أخرجت للناس...
تعلمنا..ويعلمنا التأريخ..وهكذا تقول كل الأديان..إن الله يمهل ولا يهمل..
العزيز صبحي...
في رائعتك هذه ومدلولاتها ..كنت فيها..قحطاني وعدناني حد النخاع