أولا سعيدة أنّك بيننا
وثانيا أنت من أهل الدار وكل ما بالمقهى تحت تصرفك
هنيئا مريئا
بالصحة والهنا
أمّا حول مناقشتك للموضوع فأقول لك :بلى كنت موفقا في مناقشته ورغم كوني امرأة أوافقك في كل ما طرحته و أرى أنّ كل ما قيل عن الرجل ينطبق تماما على المرأة
وكما ذكرت سابقا أنّ الامر يعو د إلى الكثير من الاسباب والدوافع يتشارك فيها العامل الاجتماعي والنفسي والديني والثقافي ووووووووووووووووووووووووووووووو
تحيتي
وشكرا لبسمة على أنّها جمعتنا حول مائدة لذيذة
وشكراً لك ليلانا على هذه المائدة الحافلة بالطيبات ، وهذا الكرم الحاتمي
أروع ما قرأت عن المرأة
وصية الأم لابنتها عند الزواج: خطب عمرو بن حجر ملك كندة أم إياس بنت عوف بن علم الشيباني، ولما حان زفافها إليه، خلت بها أمها بنت الحارث، فأوصتها وصية تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة، وما يجب عليها لزوجها، فقالت: أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعاقل، ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها، وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال.
أي بنية: إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلَّفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيباً ومليكاً، فكوني له أمَةً يكن لك عبداً وشيكاً، واحفظي له خصالاً عشرا يكن لك ذخراً:
أما الأولى والثانية: فالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع والطاعة.
أما الثالثة والرابعة: فالتفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على القبيح، ولا يشم منك إلا أطيب الريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن غرائز الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
أما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء (الرعاية) على حشمه (خدمه) وعياله، وملاك الأمر في المال: حسن التقدير، وفي العيال: حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمراً، ولا تفشين له سراً، فإنك إن خالفت أمره أو أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.
ليلى الغالية
لو أن كل زوجة مسلمة عملت بنصائح هذه الأم من بداية
حياتها الزوجية ، لما وجدت المشاكل الكبيرة ، التي عبأت
جميل كل ما قيل عن المراة والرجل والوصايا
ووصايا السول الكريم اهم وابقى فخلقت المراة من ضلع الرجل
بجوار قلبه لتكون له قلبا جديدا وليكون بها رحيما ولم تخاق من راسه
لتعلو عليه ولا من قدمه ليتكبر عليها وشنههن الحبيب المصطفى بالقوارير
لانهن يتاثرن من الكلمة بل ومن النظرة سلبا او ايجابا
كل التقدير
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض محمد سليم حلايقه
جميل كل ما قيل عن المراة والرجل والوصايا
ووصايا السول الكريم اهم وابقى فخلقت المراة من ضلع الرجل
بجوار قلبه لتكون له قلبا جديدا وليكون بها رحيما ولم تخاق من راسه
لتعلو عليه ولا من قدمه ليتكبر عليها وشنههن الحبيب المصطفى بالقوارير
لانهن يتاثرن من الكلمة بل ومن النظرة سلبا او ايجابا
كل التقدير
وشكرا لتواجدك هنا بيننا أيها الاخ الكريم
وكل التقدير لمشاركتك الرائعة ورؤيتك الانسانية الصادقة للمرأة