دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا وَفي العَيْشِ فَلاَ تَطْمَعْ وَلاَ تَجْمَعْ مِنَ المَالِ فلا تدري لمن تجمع وَلاَ تَدْرِيِ أَفِي أَرْضِكَ ك أم في غيرها تصرع فإنَّ الرزقَ مقسومٌ وَسُوءُ الظَّنِّ لا يَنْفَعْ فَقِيْرٌ كُلُّ مَنْ يَطْمَعْ غَنِيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَعْ الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الفرسان
اذا هبت رياحك فاغتنمها ..... فعقبى كل خافقة سكون ولاتغفل عن الاحسان فيها .... فلا تدري السكون متى يكون
اذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ....ألذ وأشهى من غوي أعاشره وأجلس وحدي للعبادة آمنا .... أقر لعيني من جليس أحاذره
تموت الأسد في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب
لاتركنن الى الدنيا ومافيها الموت لاشك يفنينا ويفنيها
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ زَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابي لا تَخشَ في حَقّي بِما أَمضَيتَهُ مِن ذاكَ فِيَّ وَلا تَوَقَّ عِتابي لَم تُخطِ في أَمري الصَوابَ مُوَفَّقاً هَذا جَزاءُ الشاعِرِ الكَذّابِ
لولا كرامتكم لما عاتبتكم ولكنتم عندي كبعض الناس
ماطاب عيشي ولا لذت مشاربه ومدمعي بالأسى والحزن يكتحل
أرقتني صبابة الشوق حتى أنحلتني فكل صب نحيل