هل أخبرتك من قبل
بأنني قد تركت أثر شفاهي على أطراف قصيدة
نظمها النبض ذات شرود في عمق أحداقك ،
وأن كل الحروف التي ترشق ودقها في خاصرة الكلمات
مبللة بنياط قلبي ،
وهناك حيث تزدحم السطور كغابات لهفة كثيفة ،
يقيم همسي مراسم التناهيد اعتكافا
بين أشجار حلم تعذر أن يكتمل الا بأنفاس الفقد وشهيق الغياب.
فلا تنسى أن تصب دفء حرفك
على شقوق الكلمات المتصدعة
والمتصوفة في مسامات لقاء عابر سبيل
كلما داعب عطري أرنبة ذكرياتك
.
.
واذكرني