أحلام قتيلة أينَ رُحتِ.. تلوتُ بعدكِ أحجياتي.. أمنياتي.. ألهياتي علَّني أسلو بذكركِ أنتِ همِّي علَّني أستنجدُ الآمالَ تسعى طمسَ أنِّي علَّني.. أستمهلُ الأحزانَ تاقت فيكِ طعني دونَ راحِ الموتِ ماتَ الموتُ... ضاعَ السَّمتُ مني!! ** ليتني..يا ليتني.. بل إنَّني في أفقكِ المزعومِ حلَّقتُ السماواتِ اكتساحاً مُبهمَ الغاياتِ أعني..رحتُ أكبو..! في مطبَّاتُ الأثيرِ تزيد في تشريكِ حُلمي.. بازدرائي..باقتيادي سدرةَ الإخفاقِ.. مجترَّاً هناكَ مهولَ ظنِّي..! أعصرُ الأيامَ .. أستجدي عزوفَ كلاحةِ الأوقات عني.. حاسداً وسَنَ الثواني في فراشِ الفوتِ لا.. بل مُطرِقاً أتأمَّلُ الإرهاصَ لمَّا زارَ بالإعياءِ عقلي .. قاصدَ الأفكارِ أن: هاهئتُ جُنِّي! ** كيف أهمي عبرتي.. أم كيفَ دمعي في مجاريهِ الهمومُ تصلَّبت! سدَّت قناةَ الذَّرفِ واستولت على كل المعابرِ بالغمومِ تسلَّحت.. أوْمتْ لأضغانِ الرياءِ: " تلبَّسي جسدَ البشائرِ.. أيقظي ألمَ السَّرائرِ ..لا تملِّي.. حوقلي..واسترجعي..وتبتَّلي! " ** أوَ دونَكِ الأحزانُ يوماً تنجلي!!؟ أبدونِكِ البسماتُ تعتقلُ التعاسةَ هدَّمتْ بمطارقِ الأوهامِ والأسقامِ ركني..! ** أينَ أنتِ... تلوِّحينَ من السَّرابِ: " أحبُّكَ الطَّيفَ الذي يحتلُّ ذِهني.." تسرحينَ مع الأثيرِ.. تُقابليني بالضَّمير.. تؤرِّخينَ على مدى الأيامِ بالصبر القتيلِ البُعدَ يتبعهُ التَّمني! إنَّني أرشفتُ في سِفرِ احتياجِكِ رغبتي ضمَّختُها الحسراتِ لوَّثتُ المدادَ بآسنِ اللحظاتِ لمَّا غبتِ عني.. واقترفتُ الإنصهارَ بكلِّ يُتمٍ صدفةً قابلتهُ أخليتُ مشكاةَ الرؤىَ من عابرات النُّورِ لمَّا خِلتُها تتودَّدُ الظُّلماتِ آلت مَلءَ جفني واتَّكأتُ على حطامي.. يا هَيامي أرمقُ الأضغاثَ تستوصي سنيَّ العمرِ غَبني...