عالٍ ثمنُ تلك الـ ' الخُصلة ' التي تنامُ تحت حِجاب ، لِأولي الألباب
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي