ياهبة الوجد عنادل حرفك تبث موسيقاها بدفاتر حزني فينبت صوتي على وترٍ يُموْسِقُ في حياتي مواجعاً يتقاطرُ منها عطرٌ يسقي يباسي فيخضرّ ، حتى اذا ما تدلّى لبلابها وتوارت سنونها العجاف ساورتني ذبذبات الهوى في امرأةٍ غجريّة الأنوثةِ اجتاحت كلّ شرفات اللون. اقتربتُ منكِ خلسةً يا نُجَيْلتي لأهمس في أذنك اليسرى حرفين،فافترشْتُ بساطِيَ الذاوي ونظرتُ في المدى كيما أرى في الـ ح والـ ب نقطة ضوءٍ توقدُ مجامري وعقيق الهيام أو تنبش الرماد في موقدي. تصفحت جنباتك المورقة بالحزن، أدمعتُ بعضاً من ألمي في سواقيك الصادية فتلاعب بي رفيفُ أجنحتِكِ ليهزّني ومتوكأي، وأنا الذي في خيالي سجلْتُ أبهى حيـاة للقـاءٍ يكـاد يضحـى يقينـا لست أهوى غيري سجيناً بجنا تِكِ يا زهـرةً تفـوحُ حنينـا ما أعانيه يا عصارة روحـي لهبٌ يحرق الضلـوع دفينـا وحينما راودني الوقت لمْلَمْتُ بِساطِيْ على عَجَلٍ كيْ لا يُدْرِكُهُ الشَفَقُ، ويَرْمُقهُ المَغيبُ بِدُجاهْ، ورَجَعْتُ مُنْتَعِلاً قَدَمَيّ المُتْعَبَتَيْنْ، وعرْجُوني يَتَفَقَّدُ ما ضاعَ تَحْتَها مِنْ عجافٍ. فهل أتبوأ تويج الفؤاد وأتذوق طهارة العبق المندّى بإسمك لأضرب العمر بسوط التحدي وأسلب من الوتر مغناه فأعتلي منبر العزف تحت مساءات القمر؟ ليت هذا الحزن يجتاح حدودَهْ ليت هذا القلب يجتاز قيودَهْ ليت حالي حوّلت حالي فأعطاك وريدَهْ
[SIGPIC][/SIGPIC]