اعتدنا الاستغراق في لوحاتكم النثرية العميقة
ولغتكم السامية المتفكرة بأناقة لا تحدها حدود
بمشاعركم الرقراقة وأدبكم السمح المعطاء..
سلمت أناملكم والأحاسيس
محبتي والاحترام
وأنا بدوري قد أدمنتكم وأصبحت أشتاق دائما لكم
فإن غبتتم عنا انتابني الحزن وجلست وحيداً
فحرفكم يؤنسني وحضوركم يشرفني
قد يكون غرور مني لكن حاستي لا تكذبني
فأنا بكم لا غيبكم ربي ولا عدمناكم مقام
تقبل تحيتي وإجلالي لشخصكم وقلمكم
وكل ريح يهب في واديكم ننعم به من عبيركم