بأنامل من فيئٍ ودفء أداعب فراشة حطت على كفي كأنني الزهر وكأنها الندى وكأن الحنين ريح حملتها لي لتبث روحها في جسدي الشاحب وتوقد بخفقات أجنحتها بين أضلاعي الضوء