هذا الوجع، و النزف الرابض بين الكلمات بصمتك،
و مفتاح مرور حروفك إلى القلوب تحدثها عن الأنين حينما يستقر طويلا، عميقا في الروح
سلمك الله و سلم نبضك و حرفك الجميل
و لا أطال عمر حزنك و عوضك خيرا...
محبتي أستاذتي الغالية عواطف و باقات
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-12-2012 في 11:16 PM.