يحكى أن الخنفساء شاهدت من يحذي الفرس (يثبتون حدوة الحصان أسفل حافرها) رفعت الخنفساء ساقها...
أضحكتني يا أخي وشرّ البلية ما يضحك رفعت ساقها لأنها ضمنت وضعها في زحمة الجهل والإنحطاط ضيعوا البلد بمآربهم الدنيئة والمشتكى لله وحده دمت أيها القدير
لله الأمر من قبل ومن بعد.. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا دمتم بخير وعافية محبتي
الله يسعدك أخي الكريم
يظلّ الأدب السّاخر خير وسيلة لفضح بعض الظواهر المتفشيّة في مجتمعاتنا وقد أكدّ الدارسون والنّقاد على جدواه في إصلاح مافسد من الأحوال ... شكرا أخي قيس لهذه الومضة السّاخرة وما حملته من دلالات .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
الأخت السيده حنان...من سئ الأمور مايضحك..نعم..لكن الخنفساء اليوم صوت مسموع وليس للفرس الأصيلة من يسمعها.. تحيتي
لله الأمر أخي ألبير..لكن علينا أن نفعل شيئا لصالح امتنا تحيتي
سيدتي اميرة المنتدى السيده عواطف..أسعدك ربي..
السيده الكريمه أختي منوبيه... لعل الأدب الساخر خير معبر في زمن تكمم فيه الأفواه مودتي
هذه من سخريات القدر يا ابن الفلوجة ، أن الخراب والكساد يطال الصالح والأصيل ، بينما ترتفع أسهم الرديء والفاسد لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح ، وإن طال الأمر بوركت أخي الفاضل ،، ولك تحياتي