يظلّ الأدب السّاخر خير وسيلة لفضح بعض الظواهر المتفشيّة في مجتمعاتنا وقد أكدّ الدارسون والنّقاد على جدواه في إصلاح مافسد من الأحوال ... شكرا أخي قيس لهذه الومضة السّاخرة وما حملته من دلالات .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش