يتأملني، وطلع النخيل في أحداقه يتسلق أنفاسي ناعس الطرفين بَريق الهوى سهام من حميم فـ لا تطبق جفنيك تبعثر سلالم النبض وتطفئ تنهيداتي أجزل اليّ بقوافي تصوغها عيناك، فهذا القلب متيم بقصيدة تنساب في مهجته، وبسجع ينساب نثره في وجداني