اسكت مو دافنينه سوه هناك رجلان لديهما حمار يعتمدان عليه في تسيير عملهما وقد أطلقا عليه أبا الصبر وفي يوم من الأيام نفق الحمار فحزنا عليه ودفناه وأخذا في البكاء عليه ، وكل من يراهما من المارة يحزن لبكائهما وحين يسألهما أحدهم عنه يجيبونه بأنه أبو الصبر ، فيعتقد السائل انه شيخ جليل أو عبد صالح فيبكي معهما ويترحم عليه وراح المعزون يتبرعون لهما بالأموال فما كان منهما الا أن نصبا خيمة على القبر وكل من يمر يقرأ الفاتحة ويضع مالا على القبر وصار قبلة للزوار والناس تتكلم عن كرامات أبي الصبر فهو يزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض ويفك السحر وكان هذان الرجلان يجمعان تلك الأموال التي يتبرع بها السذج من الناس فصارا من الأغنياء ، وفي أحد الأيام اختلفا في قسمة الأموال ، فقال أحدهما سأطلب من أبي الصبر أن ينتقم منك وأشار الى القبر ، فضحك الآخر وقال اسكت مو دافنينه سوه