فهو عرّابي الأول في مجال النصوص الرمزية في قيصدة النثر
وهذا ما اعلنه دائما .حيث صنع الدهشة للوهلة الاولى التي صدمتني وأججت روح التكثيف والتجرد من الزمان والمكان في الكتابة، كل هذا حصل وأنا أقرأ أول النصوص النثرية التي كانت من نتاجه الأدبي.
وأن يكتب دراسة نقدية بحق ديواني (إيماءت بأطراف القصيدة) فهو شرف وغاية عظيمة
قرأت الدراسة أكثر من مرة ومن شدة الفرح والسرور كلما مسكت المجموعة بيدي اعيد القراءة.
تسليط الضوء على الحركة و الآصرة ما بين ظاهر القول وباطنه من علامات و إيماءات للوصول الى وحدة موضوع في ظل تكثيف واختزال المشهد بعدة رموز ومشاهد حسيّة وحركية سيخلق المسارات التي حاول الناص مجتهدا للتلميح لها. وربما هناك مسارات مستحدثة لم تخطر بباله.
كل هذا من صنع حكماء الرمزية والنصوص المفتوحة والذي يعتبر الأستاذ العزيز عباس باني المالكي من الرواد الحاليين في هذا المجال وتاريخه الحافل يشهد على ذلك.
كل الود والمحبة للغالي العزيز أستاذ عباس باني المالكي