من يعرف النبع لا يمكنه إلا أن يحبّه
النبع أنتم
دفء ومحبة وأخوّة ونقاء
النبع
فضاء الإحساس وسكينة الروح
النبع
رئتي التي عثرت عليها.. بعد أن كادت تختنق الكلمات
كلّ عام والنبع أسما وأرقى
احيانا ظروفنا ومزاجيتنا تبعدنا عن النبع..ربما ابالغ ولكني اذكر مشاعري وهي كمن يغيب عن عائلته ميزة النبع عائلي النزعة..اللغة فيه والحوار لغة الأدب المؤدب وميزة النبع..انه يجمع الصفوة وإن غابوا فترة وميزة النبع...نبع.. شكري للأخت الباسمة بسمة لأتاحتها الفرصة لنا لنعبر بعفوية عن مشاعرنا تجاه نبع الخير تقديري واحترامي
كل عام وأنتم بألف خير وهذا الصرح الكريم شاهق وسامق بجهودكم الطيبة
وإصراركم على الدفاع عن جودة الحرف ونقاء الذرف وجمال اللغة العربية الفصحى
وحمايتها من الغث والهذر وتفاهات العولمة المدعوة بمواقع التواصل اللااجتماعي
أشد على يدي ويدكم لمتابعة مسيرتنا
وأعرب عن حبي وتوقيري للمكان ولسيدته المخلصة والمتفانية حقا
حفظها الله ورعاها، والأخوات والإخوة.
دمتم سالمين قائمين منتجين، ثلةً يشار إليها بالبنان متميزة أديبة وراقية...
دمتم رافداً فياضاً بالمحبة من نبعٍ يتسم بها ومؤطراً بالوفاء لكل من عانقه يوماً أو شرب منه شهد الألفة أو التقى من خلاله بمن يحب.
كل عام وأنتم بألف خير
شكرا لك بسمة النبع