الليل يا جميلة المحيا حكاية
غنى بها السمار
في الرياض
في بوحها
انشودة سمراء
صوت عندليب
الليل
جرح نازف
من الف ليلة الجميلة
سماره العشاق
والقلوب تتبع القلوب
مهاجر هذا الفؤاد حلوتي
منفاه انت
قلبك الحنون
مرساه في عينيك
شاطيء
محار
يسرقه النهار من وجيب قلب عاشق
تحمله الامواج نحو افق عج بالالوان
نوارس
وردية
بيضاء
في دروبه تعانق الاشواق
للموج في عينيك
قصة طويلة
انشودة جميلة
الليل
يرتدي عباءة سوداء
ويحفظ الاشواق
في قلبه الكبير
تلك القبعة المخزنية المتربعة تحت الزجاج الخلفي لتلك السيارة الفارهة ، تقول إياك إياك ...اِعْرِفْ من انا "
هو كذلك قرر أن يعرفوه ، فظهرت تحت الزجاج الخلفي لسيارته المتهالكة ، رفيقة عمره ، علبة طباشيره ، وعليها الصقر المرسوم ينتفض من شدة السعال ، فقد أصيب بالربو منذ زمان...
ما كان أجملكِ وأنتِ ترتدينَ الصبحَ شالاً
وعلى حدود شفاهكِ اللمياء
أبدَعَتِ الطبيعةُ خالاً
والشمس بعد بزوغها وجداً
قد غيرت من حالها حالاً
**
من بين أزهار الخدود
ومقلتيك يفوح عطراً
ما كان للقلب الرحيل
من دون أن ينهلَ من الشفتين قطراً
والعاشق الولهان أن يغزل خيوطَ قصيدةٍ
من غير أن يهديك سطراً
**
أدمنت حبك مذ رأيتك
في ثنايا العمر صدفة
بالرغم من وجع السنين وقسوة الترحال
ما زلت أبحث كالبحار عن مرسى
فهل ليَّ في ضرام الحبِّ ضفة
وانتظرتك ...
لتستعيد روحك بشهقة مطر من سراديب السماء،
تنوي صلاة مستغفر تشفع لخطيئة المسافات،
وتنساب دفقاً يتوق لتفاصيلي
تعبرني....
وتغيب وعيا بين وريقات لهفتي
ثم تتركني لأتوضأ بما تبقى من وضوئك ،
،
من صلصال الجرح
بكامل الرماد وسنابل القمح
قبل ان يشتعل الحريق يزج بعينيه
في غابات الموت يلتقط الصور والجناح
ينكفىء فوق الجناح ليرسم معالم الطريق
العارية من الدخان والتفاؤل وينثر علامات
التعجب والتساؤل في كهوف الرياح بين الضحايا
وموائد القتلى بزغرودة وبريق يفرك غبار الانقراض
بشعاع الشمس ثم يموت
قبل نشرة الاخبار بدمعتين
او شهقتين...!
مطحنة بن عتيقة ،
مستلقية فوق طاولة خشب بِ لون شجرة عجوز ،
كانت تحبها الغابة ، وكانت تحط فوقها العصافير ..
،
بُن يُطحن ب قسوة تباعاً ،
من أجل كوب قهوة وسيم ..
،
لحن اغنية في العتمة ،
مطربها لم يتذكر ملامح صوته ..!
،
هواء فضولي ،
يتسلل من النافذة بدون أن يقرع المواعيد ،
لِ يشاغبني بِ تقليب ألبوم الذاكرة
التي نسيت أن امزق صورها ..
،