وإلى أن تهب نسائم النور في غسق الليل،
وينبلج صبحك المبين،
ويبلغ قلبك سن الرشد،
سأعتكف خلف سور الحنين صبرا
أترجم قصائدك صلاة تقيم مناسكها في محراب ذاكرتي،
وتسابيحك رسالة برائحة نبي تطفئ جمر انتظاري،
وصمتك تحرش الزعفران بوجعي النازف من دمعتي ،
فلا تسألني ،
أيها الحزنُ الذي يلمع في كبرياء عيني
إن كان هذا فراق بيننا .!!
لا تسألني ،
عن قرنفلي المذبوح،
عن شوك نهش أوصال الدروب بيننا
عن نجوى لا توقظ التحنان فينا
وباب للغرام تاهت عن طرقه أيادينا