نعم.. فالوسائد خالية إلاّ من ضجيج الأمس يبدو أنّ القلب تطاول في المنى حتى عجز القنوت عن ردّ الزمن لرشده قد يكون ما حلّ بنا جزاء مستحق وليس ابتلاء وهنا ستكتمل لذة الهم خريدة لا أملك أمامها إلاّ الإنحناء . .