على الطائر الميمون سارت رواحله *** واجت كل هاي التهاني بداري ثفافته تروي لنا عمق رأيه *** جته نعمه من الاله الباري وكم يحفظ الشعر الرقيق تذوقا *** جنه من ينشد عمود الساري
أبا عبد الحميد اليك شكري *** من باب اوفه ارسلته الكم اذا لم يشكر الاحسان قوم *** لتسالوهم شبيكم شعدكم
أخا الفضل فاضرب لا عدمتك بالخمس *** هو الأكل يشبه يوم عرسك وكن باسللا عند الوليمة ضيغما *** مثل الأسد يفرح دوم ضرسه نهوضا الى الشاطي الجميل بزورق *** خدوده احمرت ومن لون شمسه واكل وازدرد لحما طريا كما أتى *** وخللي الباقي يتكلمون همسه
لا تبدل شرابنا ان ظمأنا *** ماكو اطيب من شريت الرمان لا أرى غيره شرابا وحتى *** لو بدله محسن وحسان فشراب الرمان يؤخذ ليلا *** لو جنت صاحي وله نعسان واذ طاب نكهة ومذاقا *** ومنه يطيب الحلو الولهان
ندوة الشعر والأدب *** بيكم شفت كل العجب فيكم أرى أهل الوفا *** وبالوفه انعرفوا العرب
كتب الحمام على بني الانسان *** كل البشر بالدنيه لازم فاني مهما يطلل عمر الفتى فمصيره *** مثل الذي سبقوه من خلاني
حاولت فتح قريحتي *** بلجي أفوزن بالجواب فوجدتها قد أغلقت *** واصبحت مثل السراب فرأيت باب الجيب *** هو أحلى كل باب لا يرتوي الظمآن في *** الصحراء الا بالشراب
هذا كتاب سترى فيه الصور *** يا صاح من عنده اخذ كل العبر حوادث من عاش في أيامها *** يتخيل المآسي من صنع البشر يرى قليلا من مشى متئدا *** وكلمن سرع ممشاه ياخويه عثر خواطر قد خطها كاتبها *** وحروفها صارت مث وخز الأبر
أشتكي للطبيب علة جسمي *** وصرت انه من السهر دا اعاني فأنبرى فاحصا علي برفق *** وجاب هلمحرار جوه لساني قاس ضغطي وجس نبضي وحتى *** شاف عيني وفحص حتى آذاني فأجاب الطبيب لست مريضا *** انت عندك بس مرض نفساني انما أنت واهم لا مريض *** وضحك مني وتالي ماداواني
أيها السائل عنا *** احنه ابناء الحضاره علمنا زان طريقا *** عرفوا الكل بشعاره