يقرب الشوق دارا وهي نازحة من عالج الشوق لم يستبعد الدارا
شأن الفراشة واللهيب فانها تغشاه وهو مسبب احراقها
وأثني عليك وقد سئت لي كما طيب العود من أحرقه
أنا لا أطلب الحلال لأني قد وجدت الحرام خير طعام
كأني أبرة تكسو اناسا وجسمي من ملابسهم سليب
والهجر أقتل مما كنت أرقبه أنا الغريق فما خوفي من البلل
رأيت حياة المرء ترخص قدره وان مات أغلته المنايا الطوائح
سافر اذا حاولت قدرا *** سار الهلال فصار بدرا والماء يكسب ما جرى *** طيبا ويخبث ما استقرا
اذا ماالعيش عاد اليك ذلا فان العز في الموت امريح
لي صاحب ليس بخلو *** لسانه من جراح يجيد تمزيق عرض *** على سبيل المزاح