الكبر ذل والتواضع رفعة والمزح والضحك الكثير سقوط
مثل الذبالة ضوؤها هالك معجب والنار تأكل جسمها من داخل
ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا = والناس حولك يضحكون سرورا فاحرص لنفسك أن تكون إذا بكوا = في يوم موتك ضاحكا مسرورا
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها =على الناس واعلم أنها تتقلب فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت = ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب
هذبتها فوجدتها كالضلع ليس لها استقامة
ثمانية تجري على الناس كلهم ولا بد للإنسان يلقى الثمانية* سرورٌ وحزن واجتماع وفرقة ويسر وعسر ثم سقم وعافية* الدكتور عبد الفتاح أبو غدة
بصرت بالراحة العليا فلم أرها تنال الا على جسر من التعب
المرء نصب مصائب لا تنقضي *** حتى يوارى جسمه في رمسه فمؤجل يلقى الردى في اهله *** ومعجل يلقى الردى في نفسه
ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد