ليتَ شِعري من أيّ منجمِ عِطرٍ تغرفُ الشِعرَ كالنسيمِ عليلا يلمسُ القلبَ يملأُ الروحَ ضوءاً كلُّ حرفٍ بهِ بدا قنديلا يجعلُ المرءَ ماكثاً في سرورٍ يألفُ النُصحَ لا يرومُ رحيلاً عِبرةٌ تُنعشُ السريرةَ كيما يجتليها الرشادُ دهراً طويلا أنتَ حيٌّ وعبدُ حيٍّ تسامى في سماءِ اليقينِ نجماً أثيلا